ترك برس

صرحت رئيسة برلمان جمهورية شمال قبرص التركية "سيبل سايبر"، بأن تركيا لعبت دورًا إيجابيًا في المفاوضات القبرصية، مبينة أن موقف تركيا كان دائمًا واضحًا، وأنها لا زالت تواصل دعمها للمباحثات الجارية، وهي تقف إلى جانبنا قبرص التركية.

وأضافت سايبر في تصريح لمراسل وكالة الأناضول، أن السلام يتحقق من خلال قبول الشعوب لبعضها البعض، وتقريب وجهات النظر التي تتمخض عنها اجتماعات الحكومات.

وأشارت  إلى أن الضمان التركي يبعث في نفوسنا الطمأنينة، مؤكدة أن موقف الشعب التركي القبرصي واضح من هذا الموضوع.

وبينت أن تركيا كثفت من جهودها منذ عام 2004  في دعم عملية السلام، مبينة أن تركيا لعبت دورًا بارزًا في تعجيل عملية السلام.

ونددت رئيسة البرلمان في قبرص التركية بموقف جمهورية قبرص الرومية الذي يلعب دورًا في عرقلة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

ويذكر أن قبرص استقلت عن بريطانيا التي سيطرت عليها، وأعلنتها مستعمرة ملكية، في عام 1960، وكان هناك توافق وتناوب على السلطة بين القبارصة اليونانيين، والقبارصة الأتراك، إلا أنه في عام 1974 قامت عناصر من القبرصيين اليونانيين بانقلاب عسكري، بدعم من بعض السياسين المعارضيين، وحاولوا ضم الجزيرة كاملة لليونان.

وأثر هذه الانقلاب، وما أعقبه من أزمة حادة في العلاقات بين المجتمعين اليوناني والتركي في الجزيرة. وجاء التدخل العسكري التركي في قبرص ضد الانقلاب ولمساندة الأتراك في الجزيرة، وقام باحتلال الجزء الشمالي منها، حيث تم الإعلان عن إنشاء جمهورية شمال قبرص التركية فعليا في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1983.

ورغم إعلان استقلالها، إلا أن شمال قبرص تُعد منطقة متنازع عليها تبعا لهويتها، وانقسامها بين تركيا واليونان، وما زال يدور بها صراع سياسي بين أحقية الاعتراف بين شقي هذه الجزيرة، وهي قبرص اليونانية المعترف بها، وهي عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقبرص التركية المستقلة، ولكنها غير معترف بها سوى من قبل تركيا.