أدرج مؤشر مدركات الفساد الخاص بمنظمة الشفافية الدولية أفغانستان فى المرتبة الثالثة فى قائمة الدول الأكثر فسادا فى العالم فى عام 2015، بعد الصومال التى جاءت فى المرتبة الأولى وكوريا الشمالية التى جاءت فى المرتبة الثانية.

وذكرت وكالة أنباء خامه برس الأفغانية فى نشرتها باللغة الإنجليزية اليوم أن ملايين الدولارات التى كان من المفترض أن تنفق على "إعادة الاعمار" نهبت أو تم تبديدها وهو ما يقوض الجهود المبذولة من أجل إشاعة الاستقرار والسلام.

وقالت المنظمة إن عمالة الأطفال مازالت واقعا حزينا فى بيئة يجد المواطنون أنفسهم فيها فريسة للفقر وينعم فيها المسؤولون الفاسدون، وأضافت المنظمة إن تجارة البشر ووفيات الاطفال وانخفاض المستوى التعليمى والفساد البيئى والإرهاب هى ضمن المأسى التى يغذيها هذا الفساد.

وأوضحت المنظمة أن مشكلة الفساد عالمية ويمكن القضاء عليها بالجهود المشتركة، مشيرة إلى أن المؤشر هذا العام يشير بوضوح إلى أن الفساد مازال "محنة" حول العالم فى عام 2015، ولكن الحقيقة هى أن هذا العام هو العام الذى خرج الناس فيه إلى الشوارع للتظاهر ضد الفساد، وقد أرسل الناس من كل حدب وصوب رسالة قوية إلى هؤلاء الذين يتواجدون على رأس السلطة انه قد حان الوقت "لمحاربة الفساد".

وقال جوزيه أوجاز رئيس منظمة الشفافية الدولية إن الفساد يمكن دحره إذا عملنا معا للقضاء على استغلال السلطة والرشوة وتسليط الضوء على الصفقات السرية، مشددا على أنه يجب على المواطنين الاتحاد ليبلغوا حكوماتهم أنهم ضاقوا ذرعا بالفساد.