قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن حوالى نصف الروس يوافقون على أن إنقلابا هادئا غير دستورى قد حدث فى البلاد من خلال تغييرات فى القوانين لصالح المسئولين الفاسدين فى السلطة، وفقا لاستطلاع رأى أجراه مركز ليفادا.

وشمل الاستطلاع الذى أجرى فى نهاية ديسمبر الماضى 1600 من الروس تم تقسيمهم إلى مجموعتين. وسئلت المجموعة الأولى عما إذا كانت التغييرات الأخيرة فى التشريعات الروسية التى تدافع عن المسئولين المصنفين على أنهم فاسدون فى قيادة الحكومة الوطنية، وزيادة الحملة القمعية على هؤلاء الذين ينتقدوهم مؤشرا على حدوث إنقلاب هادئ غير دستورى فى البلاد".
ورد 42% من المشاركين بأنهم إما موافقون تماما أو إلى حد ما على هذا، فى حين قال 4% فقط إنهم يرفضون ذلك تماما. بينما كافح 36% للرد على السؤال.

أما المجموعة الثانية فسئلت نفس السؤال تقريبا، لكن قيل لهم أن وجهة النظر هذه يتبناها المعارض ميكائيل خودوركوفسكى الذى قال مؤخرا أن النظام الروسى معيب للغاية وأن الثورة حتمية. فرد 31% بالموافقة الكلية أو الجزئية على هذا الأمر، بينما قال 41% إنهم فى حيرة.

وكان خودوركوفسكى قد اتهم فلاديمير بوتين فى الأيام الأولى من رئاسته بالفساد وتمت إدانته فى بتهم تزوير فى محاكمة قيل أنها مسيسية.

وكان متحدث وزارة الخزانة الأمريكية قد قال لبرنامج "بانورما" الوثائقى على قناة "بى بى سى" إنه من المفترض أن بوتين يحصل على مرتب من الدولة حوالى 110 ألف دولار سنويا، لكن هذا ليس بيانا دقيقا لثروة الرجل، واتهمه بالتدرب على كيفية إخفاء ثروته الحقيقية.