نشر فى : الأربعاء 27 يناير 2016 - 10:47 ص | آخر تحديث : الأربعاء 27 يناير 2016 - 10:47 ص

ــ الملياردير النيويوركى غاضب من هيمنة ترامب ومن تقدم ساندرز على كلينتون.. وخبراء: لن يجازف لو فازت هيلارى فى الانتخابات التمهيدية
فى حملة رئاسية أمريكية مليئة بالمفاجآت، أضاف رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرج بعض الشكوك، هذا الأسبوع معلنا أنه ينوى خوضها كمرشح مستقل.
وأكد مقربون من بلومبرج لصحيفة «نيويورك تايمز» أن الأخير مستاء من هيمنة دونالد ترامب لدى الجمهوريين، وغاضب لتردد هيلارى كلينتون وتقدم السيناتور بيرنى ساندرز لدى الديمقراطيين.
وبلومبرج (73 عاما) الملياردير المؤسس لوكالة المعلومات المالية التى تحمل اسمه، كان أشار فى الماضى إلى رغبته فى خوض الانتخابات الرئاسية. لكن فى بلد لم يتم فيه يوما انتخاب أى مرشح مستقل رئيسا، لم يتخذ أبدا هذه المبادرة.
وهذه المرة، حدد بلومبرج مهلة حتى مطلع مارس لاتخاذ قراره فى ضوء الاقتراع التمهيدى فى أول ولايتين أيوا ونيوهامشير. وبحسب «نيويورك تايمز» فإنه استعان بخدمة مستشار لمساعدته فى اطلاق حملته المحتملة وأجرى استطلاعا للرأى الشهر الماضى لتقدير فرصه.
وبلومبرج، وهو براجماتى أكثر منه أيديولوجى، يبحث أولا عن نتائج ويعشق الأرقام، ولطالما كان ديمقراطيا قبل أن يصبح جمهوريا فى 2001 ليترشح لرئاسة بلدية نيويورك ثم كمستقل فى 2007.
وبلومبرج صاحب أكبر عاشر ثروة فى الولايات المتحدة وقيمتها 36,5 مليار دولار بحسب مجلة «فوربس»، أكد أنه مستعد لانفاق مليار دولار لحمتله، على الرغم من أن آراءه إزاء القضايا الأمنية لا تلقى تأييدا لدى اليمن واليسار سواء.
وكرئيس لبلدية نيويورك (2002ــ2013) روج أيضا كثيرا للقضايا الصحية ومنع التدخين فى الحانات والأماكن العامة، وأرغم المطاعم على نشر لائحة بالسعرات الحرارية.
وبحسب خبراء من المستبعد أن يجازف فى حال اختار الديمقراطيون كلينتون فى أولى الولايات. وأعلنت كلينتون أيضا أنها لن تمنحه هذه الفرصة. وقالت الأحد الماضى لقناة «إن بى سى» الأمريكية: «إنه صديق عزيز سأبذل كل جهدى لأكون مرشحة الحزب الديمقراطى». وأضافت «حسب ما فهمت فى حال لم أكن المرشحة سيفكر فى الأمر. سأوفر عليه عناء ذلك».
أما النيويوركى الآخر المثير للجدل، دونالد ترامب، فقال إنه من سيكون مسرورا لأن يتبارز مع رئيس البلدية السابق.
ودان الديمقراطى بيرنى ساندرز، سيناتور فيرمونت المعارض لوول ستريت، الذى يأتى بعد هيلارى كلينتون فى أيوا ويتقدم عليها فى نيو هامبشير، «تنافس مرشحان مليارديران لرئاسة الولايات المتحدة». وقال لقنوات محلية «بالنسبة لى هذه ليست الديمقراطية الأمريكية، ليست معركة بين أصحاب مليارات. لكن فى حال حصل ذلك أنا واثق من الفوز».
من جهته رأى الجمهورى راند بول ان ترشيحه قد يجذب أصوات الديمقراطيين «ما قد يعود بالفائدة على الجمهوريين».
وكان آخر مرشح مستقل خاض الانتخابات الرئاسية الأمريكية الملياردير روس بيرو فى 1992 ونال 18,9% من الأصوات وساهم فى هزيمة المرشح الجمهورى جورج بوش أمام بيل كلينتون. ثم خاض الانتخابات مرة أخرى فى 1996 كمرشح عن حزب الإصلاح وحصل على 8%.