حذر خبراء عسكريون من تسرب "عناصر إرهابية" كانت تسيطر على بلدة "الشيخ مسكين" الاستراتيجية شمال درعا السورية إلى الأراضى الأردنية بعد سيطرة الجيش الحكومى السورى عليها أمس الأول.

ووفقا لما نقلته صحيفة "الغد" الأردنية عن الخبراء، فإن ذلك يشكل "تحديا أمنيا استراتيجيا".

وأكد الخبراء على ضرورة تكثيف الإجراءات والتدقيق الأمنى على طول الحدود مع سورية خاصة المحاذية لمحافظة درعا فى ظل هذه المستجدات، وضرورة التخطيط "للتعامل مع أى طارئ لتلافى مفاجأة تسلل عناصر إرهابية تحت غطاء اللاجئين إلى المملكة".

وأعرب العميد المتقاعد حافظ الخصاونة للصحيفة عن خشيته من حدوث موجات لجوء جماعية هرباً من شدة المعارك الجارية للسيطرة على محافظة درعا كاملة، وما قد "يشكله ذلك من أعباء أمنية على الأردن، وحدوث حالات تسلل عبر الحدود السورية الأردنية، من قبل أفراد ينتمون لجماعات إرهابية مسلحة".