نشر فى : الأربعاء 27 يناير 2016 - 10:25 ص | آخر تحديث : الأربعاء 27 يناير 2016 - 10:25 ص

• وزير الخارجية الروسى: عملياتنا قلصت مساحة الأراضى التى يسيطر عليها «الإرهابيون» ولم نعرض على الأسد التنحى.. والمعارضة تجدد تهديدها بمقاطعة مفاوضات «جنيف»

قبل يومين من انطلاق مفاوضات السلام السورية بين الحكومة والمعارضة فى جنيف السويسرية، أعلن وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، أمس، أن تدخل الجيش الروسى فى سوريا سمح بـ«قلب الموازين»، نافيا عرض موسكو على الرئيس السورى التنحى عن منصبه، تزامن ذلك مع تجديد المعارضة السورية لتهديداتها بمقاطعة المفاوضات مع النظام.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفى فى موسكو، إن «عمليات سلاح الجو الروسى التى نفذت بناء على طلب السلطات السورية ساعدت فعليا فى قلب الوضع فى البلاد وتقليص مساحة الأراضى التى يسيطر عليها الارهابيون»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. ويطلق الروس تسمية إرهابيين ليس فقط على المجموعات الجهادية، وإنما كذلك على كل المجموعات المقاتلة ضد قوات نظام الأسد.
ونفى لافروف طلب موسكو من الأسد التنحى أو عرض اللجوء السياسى عليه، مضيفا «فى الحالتين الجواب هو لا. هذا ليس صحيحا. لم يسأل أحد عن اللجوء السياسى ولم يعرض على أحد شىء من هذا القبيل».
وبعد أن منيت بسلسلة هزائم الصيف الماضى، بدأت قوات النظام تتقدم على الأرض على حساب مقاتلى المعارضة الذين أضعفتهم كثافة القصف الجوى للطيران الروسى.
وأفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان، أمس، أن قوات النظام المدعومة من مقاتلى حزب الله وضباط إيرانيين سيطرت على بلدة الشيخ مسكين الاستراتيجية قرب الحدود مع الأردن. وتربط الشيخ مسكين بين بلدتى بصر الحرير ونوى، خزان المقاتلين فى محافظة درعا، وفق المرصد.
من جهته، قال رئيس فريق التفاوض التابع للمعارضة السورية، أسعد الزعبى، أمس، إنه ليس متفائلا حيال محادثات السلام المقبلة فى جنيف. ونقلت قناة الحدث عن الزعبى قوله إن التحركات الدبلوماسية الأخيرة «لا تدعو للتفاؤل» حيال المفاوضات. وأضاف أن مبعوث الأمم المتحدة للسلام فى سوريا ستيفان دى ميستورا «لا يحق له تماما أن يفرض شروطا» على فريق المعارضة.
وكان دى ميستورا قد أعلن أن المفاوضات تأجلت إلى يوم الجمعة القادم، إلا ان مراقبين يعتبرون أن رفض المشاركة هو الموقف الأقرب للمعارضة. واعتبر الناطق الرسمى باسم الهيئة العليا للمفاوضات، منذر ماخوس، إن المفاوضات تعود إلى الوراء عوضا عن التقدم نحو الانتقال السياسى فى سوريا والضغوط تقلص المفاوضات إلى بحث المساعدات الإنسانية ومحاربة الإرهاب على حساب التفاوض حول الهيئة الانتقالية.