ترك برس

رحّب مبعوث الرئيس التركي والنائب البرلماني في صفوف حزب العدالة والتنمية "أمر الله إيشلر"، بتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق بخصوص تشكيل حكومة الوفاق الوطنية التي ترعاها الأمم المتحدة.  

وخلال تصريحات أدلى بها لمراسل وكالة الأناضول التركية، أعرب إيشلر عن أعتقاده بأن هذا الاتفاق هو أفضل اتفاق يمكن التوصل إليه في ظل هذه الظروف، لافتاً إلى وجوب جلوس كافة الأطراف الليبية حول طاولة الحوار من أجل مشاكلهم. 

وأوضح إيشلر أن "اتفاق الصخيرات"، الذي تم التوصل إليه بين الأطراف الليبية، في 17 ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، يحظى بدعم إقليمي ودولي، لافتا أن الاتفاق قطع الطريق أم التدخلات الخارجية في ليبيا.

وأكد إيشلر أن تركيا لعبت دورا فعالا في حل الأزمة الليبية منذ بدايتها، مشيرا إلى معارضة أنقرة كافة أشكال التدخلات الخارجية في ليبيا، وأضاف "لا تزال هناك عقبات أمام عودة الأمور إلى مسارها في ليبيا، لكننا نأكد دائماً أن حل الأزمات يكون من قبل الأطراف السياسة عبر الحوار".

وتابع المسؤول التركي "بموجب الاتفاق، تم الإعلان عن الحكومة في 19 يناير/ كانون الثاني الحالي، ويجب على الحكومة أن تنال الثقة من مجلس النواب في طبرق خلال عشرة أيام، هذه المرحلة حساسة، لأن الأمور في ليبيا لم تأخذ مجراها بعد، ولم يحدد مجلس النواب بعد أين سيعقد جلسته".

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في ليبيا، أعلن أسماء حكومة تتشكل من 32 عضوًا، على أن يُعمل بالقرار من تاريخ اعتماد البرلمان لهذه التشكيلة المقترحة ومنحها الثقة. 
ومن أبرز الأسماء المقترحة، المهدي البرعثي، وزيرًا للدفاع، وعبد السلام الجليدي، وزيرًا للعدل، والعارف الحرجة، وزيرًا للداخلية، ومروان علي، وزيرًا للخارجية.

ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، تشهد ليبيا حالة عدم استقرار وصراع بين أطراف مختلفة.