أصدر تنظيم الدولة إحصائية عن عمليات "ولاية سيناء"، منذ بيعتها لأبي بكر البغدادي في العاشر من تشرين ثان/ نوفمبر 2014.

وقال التنظيم عبر رسم "انفوجرافيك" نشره في مجلته الأسبوعية "البيان"، إن "هذه الإحصائية هي الأرقام الموثقة من قبل الدولة الإسلامية فقط".

وأوضح التنظيم أن عناصره تمكّنوا خلال 14 شهرا من قتل 1400 شخص من منتسبي القوات المسلحة والشرطة، بالإضافة إلى أشخاص متهمين بالتجسس والعمل لصالح الجيش المصري وإسرائيل.

التنظيم قال إن هذه الفترة (تشرين ثاني 2014 - كانون ثاني 2016)، كانت شاهدة على تفجير 12 شابا من "ولاية سيناء" أنفسهم في مقرات للجيش المصري.

كما كشفت "ولاية سيناء" أن العدد الحقيقي للعبوات الناسفة التي فجّرها بعد بيعته لتنظيم الدولة هو 160 عبوة.

ووثقت "ولاية سيناء" خلال الإحصائية مقتل 224 سائحا روسيا، قُتلوا إثر سقوط طائرة روسية في سيناء، تبنى التنظيم إسقاطها في بداية تشرين ثان/ نوفمبر الماضي.

وبيّنت الإحصائية أن "ولاية سيناء قامت بتدمير 210 آليات تابعة للجيش المصري، وهي بالتفصيل:
87 دبابة "M60" وطرازات أخرى، 39 مدرعة "M113"، "YPRK"، "FAHAD". بالإضافة إلى 32 آلية منوعة (حافلة، جرّافة، وغيرها)، 27 همرا، 19 آلية مصفحة، وست كاسحات ألغام.

ونوّهت "ولاية سيناء" إلى أن عناصرها تمكّنوا في ثلاث مرات من تفجير خط الغاز المؤدي إلى الاحتلال الإسرائيلي والمملكة الأردنية الهاشمية.

المتابع لإحصائية تنظيم الدولة الجديدة يجد أن الأرقام فيها ارتفعت بشكل كبير عن الإحصائية قبل الأخيرة التي أصدرتها الولاية في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي.

فعلى سبيل المثال، قال التنظيم في إحصائيته قبل أقل من أربعة شهور، إن عناصره تمكنوا من تدمير 24 دبابة منذ إعلان البيعة لأبي بكر البغدادي، في حين أن الإحصائية الجديدة تقول إن ولاية سيناء دمّرت 87 دبابة.

وأيضا، قال التنظيم في تلك الإحصائية إنه دمّر كاسحة ألغام واحدة، و17 همرا، في حين ذكر في إحصائيته الجديدة أنه دمّر ست كاسحات و27 همرا.

وكانت "ولاية سيناء" أعلنت في وقت سابق أن عناصرها قاموا بتفخيخ وتفجير أكثر من 20 منزلا لأمناء شرطة، وأكثر من 10 منازل لـ"الجواسيس" المتعاونين مع الجيش والشرطة.