Image copyright reuters

أقال مسؤولو الشرطة بكليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية ستة من ضباط الشرطة الذين أطلقوا أكثر من 100 طلقة صوب سيارة زوجين غير مسلحين من السود عام 2012.

ومن بين الضباط المفصولين مايكل بريلو، رجل الدورية الذي برئت ساحته من تهمة القتل العمد العام الماضي.

ويواجه ستة ضباط آخرين الإيقاف لمدد تتراوح بين 21 و30 يوما.

وجاء إطلاق النار بعد مطاردة سريعة شارك فيها 62 من سيارات الشرطة وأكثر من 100 ضابط.

وقال ستيف لوميس، رئيس أكبر نقابة لرجال الشرطة في المدينة، إنه سيعترض على قرارات الإقالة والإيقاف.

وأضاف قائلا:"إن ما حدث أمر غير مسبوق.. إنه بالتأكيد له دوافع سياسية." وتابع:"هذا التأديب لا تؤيده الوقائع."

كانت الواقعة قد بدأت بانطلاق صوت خروج العادم بقوة من سيارة حالتها سيئة، فاعتقدت الشرطة خطأ أنه صوت إطلاق نار.

وانتهى الأمر بمقتل تيموثي راسل، الذي تلقى 24 رصاصة، ومليسا وليامز، التي تلقت 23 رصاصة.

وكان العديد من الضباط قد أطلقوا النار، ولكن الضابط بريلو هو الوحيد الذي وجهت له اتهامات. وكان قد وقف فوق صندوق السيارة وأطلق 15 طلقة عبر زجاجها الأمامي في 7.4 ثانية.

وتمت تبرئته من الاتهامات في مايو/آيار الماضي، بعد أن قال قاض إنه ليس واثقا من أن بريلو هو المسؤول عن قتلهما.