Image copyright MICHAL CIZEKAFPGetty Images Image caption اتهم يعلون تركيا بالسماح لجهاديين بالسفر من أوروبا إلى سوريا والعراق

اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي تركيا بشراء النفط منذ زمن طويل من تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يستخدم المال الذي يحصل عليه من ذلك لتمويل مسلحيه.

وقال موشي يعلون، متحدثا للصحفيين في أثينا، إنه أمر "يرجع لتركيا، للحكومة التركية، للقيادة التركية، لأن تقرر ما إذا أرادت أن تكون جزءا من أي تعاون لقتال الإرهاب، لكن الأمر ليس كذلك حتى الآن".

وشدد الوزير الإسرائيلي في مؤتمر صحفي بعد لقائه نظيره اليوناني يانوس كامينوس "كما تعلمون، فإن داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) يتنعم بالأموال التركية التي تدفع مقابل النفط منذ فترة طويلة جدا. وآمل أن ينتهي ذلك".

ويقول مراسلون إن هذه التصريحات قد تقوض محاولات رأب الصدع بين تركيا وإسرائيل بعد سنوات من القطيعة بينهما.

وقد نفت تركيا سماحها بعمليات تهريب نفط من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، عندما اتهمتها روسيا في وقت سابق بذلك.

وكانت الولايات المتحدة رفضت الشهر الماضي الاتهامات الروسية بتواطؤ الحكومة التركية وعائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع تنظيم الدولة الإسلامية في عمليات تهريب النفط.

Image copyright AFP Image caption اتهمت روسيا الحكومة التركية وعائلة الرئيس التركي أردوغان بالتواطؤ مع تنظيم الدولة الإسلامية في عمليات تهريب النفط

بيد أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال الشهر الماضي إن التنظيم يبيع النفط الخام إلى وسطاء ضالعين بدورهم في عمليات تهريب النفط عبر الحدود إلى تركيا.

واتهم يعلون تركيا بالسماح "لجهاديين بالسفر من أوروبا إلى سوريا والعراق والعودة منهما، ضمن شبكة داعش الإرهابية. وآمل أن يتوقف ذلك أيضا"، بحسب نص من وزارة الدفاع الإسرائيلية وزع على الصحفيين باللغة اليونانية.

وقد منيت الجهود لتطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل بانتكاسة إثر تصريح لوزير الخاجية التركي مولود جاويش أوغلو، قال فيه إنه ليس ثمة اتفاق بشأن مطالب أنقرة بتعويضات عن مقتل 10 ناشطين أتراك على متن سفينة مساعدات كانت متوجهة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

وكان مسؤولون إسرائيليون وأتراك، رفيعو المستوى، التقوا في ديسمبر/كانون الأول في محاولة لرأب الصدع في العلاقات بين البلدين، ما رفع الآمال حينها بتقدم في المفاوضات بشأن استيراد إسرائيل للغاز الطبيعي من تركيا، وبشكل خاص بعد أن ساءت العلاقات بين تركيا وروسيا على خلفية الصراع الدائر في سوريا.