شهدت مصر فى 25 يناير 2011 حدث كبير أشاد به العالم أجمع، وأظهر التعاون الحقيقى وأبرز كلمة الشراكة فى الوطن بين المسلم والمسيحى، اللذان كانا يمكلان بعضهما البعض فى كل شىء، ألا وهى ثورة 25 يناير، التى جعلت للشعب إرادة وكلمة تُسمع فى كل ركن من أركان البلاد، وذكر موقع "أنجوب" الإنجولى أهم التواريخ التى وقعت منذ 25 يناير عام 2011 وحتى العام الجارى 2016.

25يوم يناير 2011، كان بداية موجة غزيرة من الاحتجاجات الحاشدة ضد نظام الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، وعلى إثر الاحتجاجات خرج أكثر من مليون متظاهر فى البلاد وغزا المد البشرى ميدان التحرير فى القاهرة وكل ميادين التحرير فى الجمهورية.

أما فى 11 فبراير، فقد حقق الشعب المصرى هدف كان يحلم بها منذ عدة أعوام طويلة، حيث قام مبارك بالتخلى عن منصبه وإعطاء الصلاحيات للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، برئاسة المشير حسين طنطاوى حينها، ثم وعد الجيش بإنتقال سلمى للسلطة إلى هيئة مدنية منتخبة وفقاً لإرادة الشعب.

وفى الفترة ما بين شهر نوفمبر 2011 وحتى يناير 2012، جرت الانتخابات البرلمانية فى البلاد والتى فاز الإسلاميون فى مصر خلالها على ما يقرب من ثلثى مقاعد البرلمان وأن ما يقرب من نصف المقاعد كان لجماعة الإخوان مسلمين فقط، وفى يونيو من العام نفسه، تم حل البرلمان بسبب صغرة قانونية.

وفى 30 يونيو عام 2012، أصبح مرشح الإخوان المسلمين والرئيس الأسبق محمد مرسى أول رئيس مدنى منتخب بنسبة 51.73? من الأصوات وفى أغسطس من العام نفسه، قام محمد مرسى بعزل المشير طنطاوى من منصبه كوزير الدفاع وعين مكانه اللواء عبد الفتاح سيسى حينها والذى كان يشغل رئيس الاستخبارات العسكرية.

وفى 3 يوليو عزل الفريق عبد الفتاح السيسى محمد مرسى من منصبه ، و14 أغسطس 2013، شنت قوات الأمن عملية أمنية على اثنين من ميادين القاهرة هما رابعة العدوية والنهضة، حيث يخيم الآلاف من المؤيدين لمحمد مرسى، وأسفرت الاشتباك بين الطرفين إلى قتل أكثر من 1400 شخص من الطرفين، وفى أواخر عام 2013، أعلنت جماعة الإخوان "منظمة إرهابية".

أما فى 8 يونيو 2014، فاز عبد الفتاح السيسى برئاسة الجمهورية بنسبة 96.9%، وفى يناير تم وضع دستور جديد، وتعزيز صلاحيات الجيش، وتمت الموافقة عليه.

ويوم 10 فبراير 2015، وقعت القاهرة وموسكو إتفاقا لبناء أول محطة للطاقة النووية فى مصر، وذلك خلال الزيارة التى قام بها فلاديمير بوتين، ورحب به نظيره المصرى عبد الفتاح السيسى.

ويوم 16 فبراير، قصفت طائرات مقاتلة تابعة للجيش المصرى مواقع تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، بعد ساعات قليلة من إعلان الجماعة ذبح 21 مسيحيا من الأقباط المصريين بليبيا، وفى 10 أكتوبر 2015 أتم رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس بيع سفينتين حربيتين من طراز "ميسترال" لمصر، كدعم قوى لها كونها دولة مستقرة وقوية، كما وقعت فرنسا مع مصر عقود كثيرة لبيع الأسلحة، والتى كانت منها أيضاً 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال، و21 يناير 2016، قام الرئيس الصينى شى جين بينج بتوقيع 15 مليار دولار ااستثمارات ومشاريع اقتصادية مع مصر.