قال وزير الخارجية البريطانى، فيليب هاموند، اليوم الثلاثاء إنه سيكون من الصعب تحديد شهر يونيو القادم كموعد لإجراء استفتاء على عضوية بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى ، إلا إذا تم التوصل على اتفاق حول علاقتها بالتكتل الأوروبى فى شهر فبراير المقبل، مشددا على أن هناك قضايا أوروبية أكثر إلحاحا من ذلك تواجه القارة الأروبية.

وفى إفادته أمام لجنة الإتحاد الأوروبى بمجلس اللوردات، قال هاموند إن تحديد هذه الموعد سيكون "مستحيلا" إلا إذا تم التوصل لاتفاق بحلول شهر مارس القادم.
وحذر من أنه سيكون من غير المناسب ويفتقد للحكمة الدفع بهذه القضية التى تشغل بال بريطانيا قبل أمور أخرى ، بينما ترى دول الاتحاد الأوروبى أن هناك قضايا أكثر إلحاحا مثل أزمة الهجرة الحالية.

وقال هاموند "علينا أن ندرك حقيقة أن الاتحاد الأوروبى يواجه قضايا أخرى ، فرغم أن التفاوض البريطانى يحتل الأولوية فى جدول أعمالنا، لكن أخشى أنه لا يحتل الأولوية فى جدول الأعمال الأوروبي".

وأوضح هاموند "لن تكون عملية سريعة وبالتأكيد ليست عاجلة ، ولهذا السبب لم تجد الحكومة أنه من الضرورى القيام بأى عمل طارئ فى هذا المجال".