اتهم الآلاف من المهاجر الذين فروا بسبب تجدد القتال فى موزمبيق القوات الحكومية بالقتل والاعتداء الجنسى وإحراق قرى يشتبه بإيوائها لمقاتلى المعارضة، وفقا لصحفى زار اللاجئين فى مالاوى، وتنفى حكومة موزمبيق هذه الاتهامات.

وبعد أكثر من 20 عاما على نهاية الحرب الباردة التى استمرت عقودا، تجدد القتال على نحو متقطع بين الحكومة والمقاتلين الموالين للمعارضة مما أجبر أعدادا متزايدة من اللاجئين على عبور الحدود إلى مالاوى المجاورة، وحزب فريليمو الحاكم موجود فى السلطة منذ استقلال موزمبيق عن البرتغال عام 1975، لكن المعارضة - رينامو- تدعو إلى تشكيل حكومة مستقلة فى الشمال حيث تستقى الدعم.

ويقول الموزمبيقيون الذين فروا إلى قرية كابيسى فى مقاطعة ماوانزا جنوبى مالاوى إنهم يفرون من حرب غير معلنة عبر الحدود فى إقليم تيتى شمالى موزمبيق، بحسب الصحفى الموزمبيقى فونغاى كايتانو الذى يعمل فى المنطقة لحساب صحيفة مالاتشا.

واتهم اللاجئون القوات الحكومية الموزمبيقية بالقتل والاغتصاب وإحراق المنازل والحظائر، وفقا لكايتانو.