أثينا/ محمد خطيب أوغلو/ الأناضول

قال وزير الهجرة اليوناني، يانيس موزالاس، "لا يمكن قبول تحويل بلادنا إلى سجن ومنفى للاجئين، مقابل الحصول على أموال من أوروبا"، وفقاً لتعبيره.

جاء ذلك في معرض تعليق موزالاس، اليوم الثلاثاء على مقترح أوروبي يقضي بخفض ديون اليونان، مقابل إبقاء اللاجئين لديها.

وأشار المسؤول اليوناني، خلال لقائه مع إحدى القنوات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن "الاتحاد الأوروبي طلب من بلاده تأسيس مخيمات لجوء تتسع لـ 400 ألف شخص"، واصفا الطلب بـ "غير المنطقي".

ولفت موزالاس، أن مراكز اللجوء التي تعهدت ببناءها اليونان على جزرها في بحر إيجه، ستكون جاهزة خلال مارس/ آذار المقبل.

وأشار الوزير اليوناني، أن تركيا دولة محورية في حل أزمة تدفق اللاجئين، داعيًا المفوضية الأوروبية للعمل الجاد معها من أجل حل الأزمة.

فيما اعتبر أن اتفاقية حرية التنقل "شنغن"، باتت مهددة بسبب أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا، معربًا عن قلقه من التهديد الذي تشعر بها أوروبا.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الداخلية البولندي، ماريوس بلازتشاك، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة "تي في إن 24" الرسمية، اليوم، أن بلاده سترفض مقترح الاتحاد الأوروبي، الذي ينص على استقبال الدول الأعضاء لعدد محدد من اللاجئين.

وأشار الوزير البولندي، إلى عدم وجود نية لدى بلاده لوضع ضوابط على حدودها لأنها "لا تشعر بالتهديد"، مضيفًا، "لكننا سنقيم ضوابط مؤقتة على حدودنا، في شهر يوليو/ تموز المقبل، خلال انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) وزيارة بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس للبلاد".