قالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية قضت، الثلاثاء 26 يناير/كانون الثاني 2016، بسجن الكاتبة فاطمة ناعوت 3 سنوات لإدانتها بازدراء الإسلام عندما قالت إن رؤيا النبي إبراهيم أنه يذبح ولده إسماعيل كانت "كابوساً قدسياً".

وكانت فاطمة ناعوت قد استنكرت ذبح ملايين الخراف في عيد الأضحى على أساس رؤيا النبي إبراهيم (عليه السلام).

وقال مصدر إن محكمة جنح بالقاهرة عاقبتها أيضاً بغرامة 20 ألف جنيه (2557 دولاراً) وكفالة 5000 جنيه لوقف تنفيذ الحبس، لحين نظر استئناف الحكم في محكمة أعلى درجة.

وكانت النيابة العامة قد أحالت الكاتبة إلى المحاكمة في ديسمبر/كانون الأول 2014 بعد أن حققت معها في بلاغ تقدم به محامٍ بعد أن كتبت بمناسبة عيد الأضحى: "بعد برهة تساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان".

وأضافت: "مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس أحد الصالحين بشأن ولده الصالح.. وبرغم أن الكابوس قد مر بسلام على الرجل الصالح وولده إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتنحر أعناقها وتراق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمناً لهذا الكابوس القدسي".

وكانت فاطمة ناعوت قد نفت في تحقيقات النيابة أن يكون ما كتبته ازدراء للدين الإسلامي.

ونقل مصدر قضائي قولها إنها ترى أن ما كتبته "لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية".

وقال المحامي شريف أديب الذي دافع عنها لرويترز إنه سيستأنف الحكم.

واعتبرت الكاتبة الحكم مناوئاً لما تقول إنه تنوير في مصر بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، واحتجاجات 2013 التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي.
وقالت لرويترز في اتصال هاتفي: "لا تعليق على الحكم، ولكن أشكر القضاء المصري وأشكر ثورتين وضعتا مصر على طريق التنوير".

SOCIAL MEDIA