ترك برس

قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، إن تركيا ستقاطع مباحثات جنيف الخاصة بسوريا، المزمع انعقادها يوم الجمعة المقبل (29 كانون الثاني/ يناير الحالي)، في حال دعوة حزب الاتحاد الديمقراطي (الجناح السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية) للمشاركة فيها.

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية على قناة "ان تي في"، بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، التي يزورها للمشاركة في اجتماعات الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي، في معرض ردّه على سؤال حول موقف تركيا من مشاركة منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابية في مباحثات جنيف الخاصة بسوريا.

وأوضح جاويش أوغلو، بأنه "لا يمكن أن إطلاقًا تواجد حزب الاتحاد الديمقراطي ضمن الوفد المشارك في المباحثات، لا يمكن للمنظمات الإرهابية أن تتواجد فيه، موقف تركيا واضح حيال هذا الشأن"، مشيرًا إلى تلقي تركيا وعودًا بعدم مشاركة المنظمة المذكورة في المباحثات، وأن موافقة المعارضة السورية ذلك، أمر غير وارد.

ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن بيان المعارضة السورية حيال مشاركة المنظمة الإرهابية في المباحثات، مشابهة للموقف التركي، مضيفًا أن "هذا الأمر يشوّه سمعة المعارضة السورية، ولن تعود مخالطة المنظمات الإرهابية بالفا\دة لصالحهم، حتى إنها تضر بهم".

تجدر الإشارة إلى أنَّ المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، حدد الجمعة المقبلة 29 كانون الثاني/يناير موعدًا لبدء المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة السورية في مدينة جنيف، وأشار في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، إلى أنَّ الخلاف ما يزال قائمًا في تحديد الأطراف المشاركة في وفد المعارضة السورية.

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، جدد في تصريحات له اليوم، موقف بلاده الرافض لوجود "حزب الاتحاد الديمقراطي" (كردي سوري) في صفوف وفد المعارضة السورية الذي سيفاوض النظام يوم الجمعة المقبل في جنيف، وقال "نعتقد بضرورة جلوس الأكراد والعرب والتركمان والسنة والنصيرية والمسيحيين في سوريا معا حول طاولة واحدة، ومن الضروري تمثيل الأكراد، لأن عدم تمثيلهم سيمثل نقصا، إلا أننا نعارض جلوس وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي اللذين يظلمان الأكراد إلى تلك الطاولة، ولسنا ضد تمثيل الأكراد".