نشب سجالا حاد بين مؤيدي الناشطة اليمنية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، وبين قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، على خلفية هجومه العنيف، ضد كرمان التي تجاهلت تغريداته، بعبارة شهيرة،على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب ضاحي خلفان، عدة تغريدات مثيرة للجدل، انتقد فيها اسم "توكل"، وقال إن كرمان  من إيران، وأن العرب لاتسمي توكل"، على حسب وصفه.

وانتقد منح جائزة نوبل للسلام، للناشطة توكل كرمان، في 2011، قائلا: أي نوبل لتوكل كرمان"، مؤكدا أن اليهود لما يبرزوا شخصيات، يأتون بأغبى الناس"، في تلميح منه للناشطة كرمان.

وغرد في تدوينة أخرى على حسابه بـ"تويتر"، وبلغة عامية، أن "توكل هبلة 100 في المائة".
 
من جهتها، أبدت الناشطة كرمان، تجاهلها بما قاله"خلفان"، وقالت على حسابها الشخصي بموقع "فيسبوك" الثلاثاء، أن تجاهل سيء الأخلاق وفقراء الأدب صدقة جارية"، في إشارة منها إلى الفريق خلفان، التي أرفقت صورة من تغريداته المثيرة.

وفي سياق ردود الفعل، على تدوينات قائد شرطة دبي السابق، التي هاجم فيها اليمنية توكل كرمان، شن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هجوم مضادا ضد خلفان، كان أهمها، ما قاله الشاعر والأديب اليمني، ناصر البناء، على موقع "فيسبوك".

وكتب البناء معلقا أن ضاحي من الضحى والأضحية والتضحية، والضحكة المشتقة، والاضمحلال".

وأضاف الشاعر اليمني أن خلفان من الخلف (بفتح اللام) المهملة، عكس الأمام، وهو مفرد خوالف، مستدلا بآية قرآنية "رضوا بأن يكونوا مع الخوالف" (التوبة).

واعتبر أن اسم خلفان اشتقاق من التخلف معنوي الإبانة والتدليل، وهو من الخلوف الذي قصد بها "رائحة الفم الكريهة". مشيرا إلى أن مصطلح "خلفان" من الخلاف والشقاق، وغيرها من الدلالات من الاشتقاقات التي تثبت عروبة هذا الخلف".

يذكر أن "عربي21" لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات الواردة في مواقع التواصل الاجتماعي من مصدر مستقل.