روسيا/هاكان جيهان آي دوغان/الأناضول

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ادعاءات طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من رئيس النظام السوري بشار الأسد التنحي من السلطة.

وفي خبر لها الجمعة المنصرم، أفادت صحيفة فاينانشال تايمز، أن "بوتين كلّف رئيس الاستخبارات العسكري الروسي إيغور سيرغون، الذي توفي مطلع الشهر الجاري، عام 2014 بمهمة لمعرفة ما إذا كان للأسد نية التنحي أم لا".

وقال لافروف في المؤتمر الصحفي السنوي في موسكو، إن "ادعاءات إرسال بوتين، رئيس الاستخبارات العسكرية المتوفي سيرغون، من أجل الوقوف على نية الأسد في البقاء أو التنحي عن السلطة، لا تعكس الحقيقة"، نافيًا أيضًا "ادعاءات توجه روسيا لمنح الأسد حق اللجوء السياسي".

وحول الغارات الروسية في سوريا وقتلها المدنيين، قال وزير الخارجية الروسي إنه "لا توجد أدلة على ذلك"، مشيرًا أن بلاده تقدم السلاح للمجموعات الكردية التي تقاتل تنظيم داعش، في العراق إلى جانب الجيش، وذلك عن طريق الحكومة العراقية في بغداد.

وحول معلومات أوردها تقرير لجنة التحقيق المستقلة في بريطانيا، حول وفاة عميل الاستخبارات الروسية (كي جي بي) السابق، ألكساندر ليتفينينكو، والتي أشارت إلى "احتمالية موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الاغتيال"، أكد لافروف أن نتائج التقرير حتمًا ستلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين، وستضعها في وضع متأزم.

وجاء في تقرير من 328 صفحة أصدرته لجنة التحقيق البريطانية المستقلة، في 21 كانون الأول/ديسمبر المنصرم، إن الرئيس الروسي، "ربما أقرَّ" قتل ليتفينينكو، مضيفًا في الوقت ذاته، أنهم بحثوا "احتمال أن يكون ليتفينينكو، قد تناول المادة السامة، بغرض الانتحار أو بغير قصد، ليلقى حتفه وهو في الـ43 من عمره".

وقال التقرير، إنه من المحتمل أن "تكون عملية جهاز الأمن الاتحادي الروسي، لقتل ليتفينينكو، حصلت على موافقة رئيس الجهاز آنذاك نيكولاي باتروشيف، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وفيما يخص الأنباء التي تدور حول إجراء كوريا الشمالية لتجربة قنبلة هيدروجينية، قال وزير الخارجية الروسي "لسنا متأكدين من ادعاءات القنبلة الهيدروجينية، ونحن على تنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والصين وكوريا الجنوبية".

وأضاف قائلًا "في حال قامت كوريا الشمالية بإجراء التجربة، فإن قرارات مجلس الأمن التي تحظر تصدير مواد تساعد في صنع قنبلة من هذا النوع، غير فاعلة".

جدير بالذكر أن "بيونغ يانغ" أعلنت إجراء تجربة نووية ناجحة على قنبلة هيدروجينية، في 6 يناير/ كانون ثان الحالي، تسببت بزلزال بلغ شدته 5.1 على مقياس ريختر في منطقة "بونجي ري" على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.