غزة/ علا عطاالله/ الأناضول
فاقم المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية، من معاناة سكان قطاع غزة المحاصر إسرائيليا للعام العاشر على التوالي.

واضطرت كثير من العائلات إلى شراء الحطب والفحم، واللجوء إلى وسائل التدفئة البديلة، في ظل أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وتقول شركة توزيع الكهرباء، إن المنخفض أدى إلى ارتفاع نسبة العجز لنحو 70%.

وأوضحت في بيان تلقت "الأناضول" نسخةً عنه اليوم، إن تساقط الأمطار بغزارة أدى إلى تعطل في خطوط الكهرباء، التي تغذي أكثر من منطقة في قطاع غزة، وهو ما دفعها لتقليص عدد ساعات الوصل لتصل في بعض المناطق إلى نحو ست ساعات فقط في اليوم.

وتتعرض فلسطين وبلاد الشام بشكلٍ عام، لمنخفض جوي عميق، بدأ الأحد وينتهي الخميس بحسب الأرصاد الجوية الفلسطينية.

ويعاني قطاع غزة منذ عقد، من أزمة خانقة في الطاقة الكهربائية.

ويحتاج القطاع إلى قرابة 400 ميغاواط من الكهرباء، لا يتوفر منها حالياً إلا 210 ميغاواط.

وتسبب المنخفض في غرق منازل في مناطق منخفضة في مدينتي رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة، كما وتعرضت منازل متنقلة يقطنها فلسطينيون شردتهم الحرب الإسرائيلية الأخيرة، للغرق نتيجة استمرار هطول الأمطار.

كما أدى المنخفض إلى إغلاق شوارع رئيسية في القطاع، بحسب بيان لبلدية غزة، وهو ما اضطر كثير من العائلات إلى المكوث في منازلها.

وتقول بلدية غزة، إن بنية القطاع التحتية، غير مهيأة لاستقبال المنخفضات الجوية، والأمطار الغزيرة بفعل الحرب الأخيرة، والحصار الإسرائيلي.

وأثر المنخفض على القطاع الزراعي، إذ تقول وزارة الزراعة في بيان لها اطلعت الأناضول على نسخةٍ منه، إن المزارعين لم يتمكنوا من قطف محاصيلهم، إضافة إلى تلف الكثير من المحاصيل الزراعية بسبب موجة "البرد" و"الصقيع"، ونفوق مئات الدواجن.

وأكدت الوزارة أن الخسائر الإجمالية للزراعة، ستتكشف لاحقا بعد انحسار المنخفض.

وبفعل المنخفض اضطرت وزارة التربية والتعليم في غزة، إلى تأجيل البدء في الفصل الدراسي الثاني الذي كان مقررا الأحد الماضي.

وقالت الوزارة في بيان لها إنها شكلت لجنة طوارئ لمتابعة وضع المنخفض، والبدء في الدراسة في أجواء سليمة للطلبة.