حذر الخبراء فى إيران من ارتفاع متوسط سن الزواج خاصة بين الإيرانيين الذين يعيشون فى العاصمة طهران إلى 40 سنة. ووفقا لصحيفة أرمان الإصلاحية الإيرانية شهد معدل الطلاق فى السنوات الأخيرة ارتفاع كبير مع انخفاض الزيجات، وهو ما أدى إلى ارتفاع سن الزواج ليصل إلى معدلات خطيرة.

وقالت الصحيفة الاصلاحية أن ارتفاع سن الزواج وانخفاض الزيجات بنفس النسبة وزياردة معدل الطلاق قضية لم تعد جديدة فى إيران، ووفقا للصحيفة ارتفاع معدل الطلاق بشدة وانخفاض الرغبة فى الزواج فى السنوات الـ10 الأخيرة ما جعل المسئولين يطلقون فى السنتين أو الثلاثة الأخيرة تحذيرات خطيرة وتم طرحها ودراستها لمرات عدة.

وقالت الصحيفة وفقا للدراسات الأخيرة، إن الأشخاص الذين ينتمون للطبقة المتوسط اجتماعيا أكثر من طبقة الدنيا التى تشمل الفقراء والطبقة العليا التى تشمل الأغنياء يميلون إلى الزواج المتأخر، ووفقا للصحيفة أن التعليم والحصول على الشهادات الدراسية أدى إلى عزوف الشباب عن الزواج أو تأجيله، أما والحالة المالية أدت إلى وقوع الطلاق بشكل أكبر مقارنة مع الطبقة العليا.

وخلافا لما تصوره البعض لا تميل الطبقة العليا اجتماعيا إلى الطلاق والسبب هو مستوى الحياة المرتفع والظروف والامكانات التى تمتلكها هذه الطبقة، والنساء لايرغبن فى فقدان هذا المستوى من المعيشة.

ومع انخفاض معدل الزيجات حذر المرشد الإيرانى على الخامنئى فى السابق من مخاطر تحديد النسل على مستقبل البلاد، قائلا: إنه قد يؤدى إلى "شيخوخة المجتمع" ويحرم الدولة من فرص "التقدم والإبداع والحيوية والنشاط"، وقال من المهم "الحيلولة دون هبوط نسبة الشباب".