قالت مصادر قضائية،إن محكمة مصرية قضت اليوم الثلاثاء، بسجن الكاتبة فاطمة ناعوت ثلاث سنوات لإدانتها بازدراء الإسلام، عندما قالت إن رؤيا النبي إبراهيم أنه يذبح ولده إسماعيل كانت "كابوسا قدسيا".

وكانت فاطمة ناعوت قد استنكرت ذبح ملايين الخراف في عيد الأضحى على أساس رؤيا إبراهيم.

وقال مصدر إن محكمة جنح بالقاهرة، عاقبتها أيضا بغرامة 20 ألف جنيه وكفالة خمسة آلاف جنيه لوقف تنفيذ الحبس، لحين نظر استئناف الحكم في محكمة أعلى درجة.

وكانت النيابة العامة قد أحالت الكاتبة إلى المحاكمة في كانون الأول/ ديسمبر 2014، بعد أن حققت معها في بلاغ تقدم به محام، بعد أن كتبت بمناسبة عيد الأضحى: "بعد برهة تساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان".

وأضافت أن "مذبحة سنوية تكرر بسبب كابوس أحد الصالحين بشأن ولده الصالح.. وبرغم أن الكابوس قد مر بسلام على الرجل الصالح وولده، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتنحر أعناقها وتهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنا لهذا الكابوس القدسي".

وكانت فاطمة ناعوت قد نفت في تحقيقات النيابة، أن يكون ما كتبته ازدراء للدين الإسلامي. ونقل مصدر قضائي قولها إنها ترى أن ما كتبته "لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية".

وقال المحامي شريف أديب الذي دافع عنها لـ"رويترز"، إنه سيستأنف الحكم.

واعتبرت الكاتبة الحكم مناوئا لما تقول إنه "تنوير" في مصر، وقالت لـ"رويترز" في اتصال هاتفي: "لا تعليق على الحكم، ولكن أشكر القضاء المصري وأشكر ثورتين وضعتا مصر على طريق التنوير".