Image copyright AFP Image caption رئيس الوزراء الإسرائيلي يطالب الشرطة بوضع خطة شاملة لتعزيز الأمن

لقيت مستوطنة إسرائيلية مصرعها تأثرا بجراح أصيبت بها في عملية طعن نفذها فلسطينيان في مستوطنة بيت حورون غرب مدينة القدس في الضفة الغربية.

وأعلن مستشفى هداسا في القدس مقتل المستوطنة التى كانت تبلغ من العمر 24 عاما الثلاثاء.

وأطلق مسلح إسرائيلي النار على الشابين الفلسطينيين فقتلهما قرب أحد المتاجر في المستوطنة.

ويعد هذا هو الهجوم الثالث داخل إحدى المستوطنات خلال 8 أيام.

وطعن الفلسطينيان امرأتين في الهجوم، ومازالت الأخرى تتلقى العلاج في المستشفى.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لقي 28 إسرائيليا مصرعهم في عمليات طعن أو دهس بالسيارات أو هجمات لفلسطينيين.

ويقول الإسرائيليون إن 155 فلسطينيا قتلوا خلال الفترة نفسها أغلبهم من منفذي الهجمات.

ويؤكد فلسطينيون أن الإسرائيليين يقتلون العرب لمجرد الاشتباه واتهم البعض القوات الإسرائيلية بدس سكاكين وآلات حادة لفلسطينيين بعد قتلهم لتصوير الأمر على انهم كانوا يحاولون طعن إسرائيليين.

ويعتبر القانون الدولي أن تشييد المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة أمرا غير قانوني.

وقالت لبا سامري المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إنه عثر على عبوتين متفجرتين من صناعة منزلية قرب موقع الهجوم.

ويلقي فلسطينيون باللوم في زيادة العنف على استمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وكذلك على فشل عملية سلام الشرق الأوسط.

كما يتهمون إسرائيل بمحاولة تغيير الوضع القائم في مدينة القدس، خاصة منطقة الحرم القدسي.

وتقول إسرائيل إنها ملتزمة بمنع أداء أي صلاة لغير المسلمين في محيط المسجد الأقصى، لكن الفلسطينيين يقولون إن زيارات النشطاء الدينيين اليهود والسياسيين الإسرائيليين ذوي التوجه المتطرف، تثبت عكس ذلك.