قال المحلل السياسى التونسى، محمد أبو عود، إن دعوة الائتلاف الحاكم إلى تنظيم ندوة وطنية للتشغيل، لن تقدم حلولاً سريعة للأزمة، التى تمر بها البلاد، خاصة فى ظل عصف المظاهرات التى شملت 14 محافظة.

وأضاف "أبو عود" خلال مداخلة هاتفية له على قناة "الغد العربى" الإخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أن الائتلاف الحاكم، والاتحاد العام للشغل، واتحاد الأعراف، جميعهم فشلوا فى إيجاد حلول لأزمات الشباب منذ قيام الثورة التونسية.

وأشار السياسى التونسى، إلى أن توفير فرص عمل للشباب فى الوقت الحالى، وإيجاد استثمارات خارجية تتطلب أشهر، وأعوام، وتابع: "منذ العملية الإرهابية التى حدثت فى منتجع سوسة، أغلقت معظم المرافق السياحية، وانخفضت الاستثمارات الخارجية، الأمر الذى أسفر عن قلة فى الموارد المالية الذى نتج عنه توقف فى التشغيل".

ولفت " أبو عود إلى أن الحكومة التونسية ستلجأ إلى توفير موارد جديدة من خلال قروض جديدة، لاستيعاب أكبر عدد من الشباب فى الوظائف العمومية الأمر الذى يرهق الميزانية.