Image copyright AFP Image caption لم تعلن كينيا عن عدد جنودها القتلى في الهجوم الذي وقع في 15 يناير/كانون الثاني.

انسحبت قوات كينية من قاعدة عسكرية صومالية هاجمها مسلحو حركة الشباب، بحسب ما ذكره سكان في الصومال.

وقالت حركة الشباب إنها قتلت قرابة 100 جندي في الهجوم على القاعدة التي تقع في جنوب غربي الصومال.

لكن متحدثا باسم الجيش نفى انسحاب قواته، قائلا إنها أجرت "مناورة عملياتية اعتيادية".

ولم تعلن كينيا عن عدد جنودها القتلى في الهجوم الذي وقع في 15 يناير/كانون الثاني.

وإذا تأكدت الحصيلة التي أعلنتها حركة الشباب، فستكون هذه أكبر خسائر للقوات الكينية في هجوم عليها داخل الصومال منذ تدخلها فيها عام 2011، بحسب مراقبين.

وتشارك كينيا بقرابة 4 آلاف جندي ضمن قوة تابعة للاتحاد الأفريقي قوامها 22 ألف جندي تحارب مسلحي حركة الشباب في الصومال.

وقال سكان في المنطقة التي تقع في القاعدة لبي بي سي إنهم يرحبون بانسحاب القوات الكينية، إذ أنهم تعرضوا لغارات جوية من القوات الكينية بعد الهجوم.

وأشاروا إلى أن العديد من المدنيين قتلوا في هذه الغارات.

وقال الكولونيل ديفيد أوبانيو، وهو متحدث عسكري كيني، لبي بي سي إنه لم يتم استهداف سوى معسكر لحركة الشباب.

وتقول كينيا إن القنابل التي استخدمها مسلحو الحركة في الهجوم على القاعدة فاقت بمقدار 3 أضعاف تلك التي استخدمت في هجوم لتنظيم "القاعدة" على السفارة الأمريكية في نيروبي عام 1998.

وقال الكولونيل أوبانيو إنه تم تحديد هوية بعض الجنود القتلى في الهجوم بينما تجرى فحوصات للتعرف على الباقين.

وأكد على أن القوات الكينية "لم تنسحب من أي من مواقعها في الصومال".

ورفض المتحدث العسكري الكشف عن عدد الجنود القتلى أو الجرحى في الهجوم.