قال بنيامين كاردوسو مؤسس ورئيس رابطة سائقى الأجرة "لو كاب"، اليوم الثلاثاء فى كلمة قصيره له مع صحيفة " لو فيجارو" الفرنسية، أن المشكلة الحقيقية الواقعة بين سائقى التاكسى وسيارات النقل السياحة " فى تى سى"، تتعلق بالسائقين الغير شرعين التابعين لسيارات السياحة.

وأكمل حديثه قائلاً، إنه لا يوجد عداوة بين الطرفين، فمن المعروف أن لكل من الطرفين خط سيره الخاص به والذى يكفل لكل منه حقه، ولكن السائقين الغير شرعيين فى فرنسا والذين يعملون باسم " فى تى سى" هم فتيل الأزمة، حيث أنهم يسيرون فى الطرق المخصصة لسيارات الأجرة من أجل جمع المزيد من الركاب والأموال مما يسلب حقوقنا، ويقلل من دخلنا.

وأشار بنيامين كاردوسو، إلى أن السائقين الغير شرعيين يرتكبون يوميا الكثير من المخالفات التى يعاقب عليها القانون، وعلى رأسها التهرب من دفع الضريبة إلى الدولة، والتعدى على حقوق الأخرين، وأن هذه الطوائف هى التى نخصها بالتظاهرات وليس إثارة الشغب كما تقول بعض الجهات المسئولة فى فرنسا، ولن يسمح سائقى الأجرة بتقاسم حقوقهم مع هؤلاء اللصوص.

وأكمل رئيس رابطة "لو كاب"، أن هذه الكائنات الغير شرعية تنمو فى باريس بشكل هائل، ويزداد تواجدهم فى الليل، وعددهم يصل إلى 10 ألاف سائق غير شرعى، وهو كم كبير للغاية، ولا يعطوننا الفرصة لأخذ حقوقنا الطبيعية فى العمل.

ومن ناحيتهم قام عدد من السائقين المحتجين بالتنديد بسيارات "فى تى سى" وأجمعوا أن المنافسة بينهم غير عادلة، ويشيرون بأصابع الإتهام إليهم، ويؤكدون على عدم شرعية الكثير من سائقى سيارات النقل السياحى، الذين يعملون فى غير أماكنهم وخارج نطاق القانون.