حذرت حكومة بريطانيا صباح الثلاثاء، من أن البلاد مقبلة على أزمة كهرباء كبرى بحلول عام 2025 بسبب اغلاق منشآت الفحم والطاقة النووية، مع وجود خطط "غير واقعية" لسد النقص المتوقع.

ووفقا لمعهد المهندسين الميكانيكيين، يمكن أن تصل حجم هذه الفجوة إلى 55% بحلول عام 2025، مع التأكيد على أن مقترحات لبناء منشآت توربينات غازية لن تكون كافية للتعامل مع المشكلة.

وأشار تقرير المؤسسة الحكومية بالتفصيل إلى تأثير إغلاق جميع محطات الطاقة التى تعمل بالفحم بحلول عام 2025، وتوقف محطات الطاقة النووية القديمة عن توليد الطاقة، وتزايد الطلب على الطاقة، مضيفا أن المملكة المتحدة لا تملك الموارد أو العمال المهرة لبناء عدد من محطات توليد الطاقة اللازمة.

وذكر التقرير الذى وضعه الدكتور "جينيفر باكستر" أن تزايد عدد السكان فى المملكة المتحدة وزيادة استخدام الكهرباء يعنى انها ستواجه "أزمة إمداد كهرباء"..إلا أنه استطرد قائلا "إن المملكة المتحدة فى طريقها لإنتاج الكهرباء بأقل بكثير مما هى عليه فى الوقت الراهن".

واضاف "انه لا يمكننا الاعتماد على التوربينات الغازية وحدها لسد الفجوة، كما أنه ليس لدينا الوقت ولا الموارد ولا عدد كاف من الناس من ذوى المهارات المناسبة لبناء محطات طاقة كافية."

وحذر الدكتور باكستر من أن الكهرباء ستصبح أقل أمنا ولكن بأسعار معقولة حيث تترك الواردات المملكة المتحدة تحت رحمة الأسواق، والطقس وسياسة الدول الأخرى، مع وجود شركات تفتقر إلى الحوافز للاستثمار فى البنية التحتية للكهرباء.

وأكد أنه فى ظل السياسة الحالية، فإنه من المستحيل تقريبا الوفاء بطلبات الكهرباء فى المملكة المتحدة بحلول عام 2025.