ترك برس

أظهر استطلاع للرأي، أجري في موقع التواصل الإجتماعي، تويتر، أن معظم العرب يؤيدون تدخلاً عسكرياً تركياً في سوريا.

وشارك في استطلاع الرأي الذي أجراه الإعلامي السوري االبارز، مقدّم برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة القطرية، فيصل القاسم، 16 ألف و101 ناشط عربي في تويتر.

وأظهر الاستطلاع تأييد 79% من الناشطين المشاركين فيه، تدخلاً عسكرياً تركياً في سوريا، مقابل 21% منهم عارض ذلك.

— فيصل القاسم (@kasimf)

وجاء استطلاع الرأي المذكور على خلفية اعلان وزارة الدفاع الروسية أمس الخميس أن لديها "اسبابا جدية" تحمل على الاعتقاد بأن تركيا تعد "لتدخل عسكري" في سوريا، مشيرة إلى منع أنقرة الاربعاء طائرة استطلاع حربية روسية من التحليق فوق أراضيها.

وقال المتحدث باسم الوزارة، ايغور كوناشينكوف، في بيان له، "لدينا أسباب جدية للاشتباه بأن تركيا في مرحلة اعداد مكثفة لعملية عسكرية في اراضي دولة ذات سيادة هي سوريا"، مضيفًا أن "الجيش الروسي يسجل عددًا متزايدًا من المؤشرات إلىى قيام القوات المسلحة التركية بالاعداد سرًا لتنفيذ عمليات على الاراضي السورية".

في سياق متصل، قال الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، اليوم الجمعة، خلال مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره السنغالي "ماكي سال"، الذي استقبله في مطار "ليوبولد سيدار سنغور" الدولي، في العاصمة السنغالية، "داكار"، التي وصل إليها اليوم، إنّ "ادعاءات روسيا حيال قيام تركيا بتحضيرات عسكرية، لاقتحام الأراضي السورية، مثيرة للضحك".

وأوضح الرئيس التركي أنّه ينبغي محاسبة روسيا على أعمال القتل، التي ارتكبتها بالتعاون مع النظام السوري، داخل سوريا، والتي راح ضحيتها 400 ألف سوري، مشيرًا أنّ مشاركة روسيا في الحرب السورية، باستخدام قواعدها البحرية في محافظة طرطوس وقاعدتها الجوية في اللاذقية، تندرج ضمن سعي موسكو لإقامة دويلة صغيرة للأسد، مُعللاً ذلك بأنّ الأسد قد انتهى، وأنّ التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش، تتقاسم الأراضي السورية.

وتساءل أردوغان عن سبب وجود الروس والإيرانيين في سوريا، قائلاً: "بالنسبة لتركيا، فإنّ دولتنا تتعرض في هذه الأونة للتهديد، لدينا حدود بطول 911 كيلو متر مع سوريا، فهل لروسيا حدود مع هذه الدولة، وهل لإيران حدود مشتركة مع سوريا، ماذا تفعلان في هذا البلد، المبرر الوحيد الذي تقدمه موسكو وطهران، هو أنّهما تقومان بتلبية دعوة الأسد، لا يجوز الاستجابة لكل دعوة، لانّ الأسد يقوم بممارسة إرهاب الدّولة، وهو ظالم وقاتل، والذين يقدّمون الدعم له، يشتركون معه في الجريمة".