أعربت "روسيا اليوم" عن شعورها بالأسف إزاء قرار، ستيفان دى ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بشأن الأزمة السورية تجميد مفاوضات جنيف الرامية لإنهاء الحرب الأهلية فى سوريا.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" الناطقة باللغة الإنجليزية عن مندوب روسيا لدى المقر الأوروبى للأمم المتحدة، الكيسى بوردافكين، قوله "إن الوسيط الدولى – ميستورا – يجب أن يكون أكثر تدقيقا فى تحديد الأطراف المشاركة فى الجولة القادمة من مفاوضات السلام السورية".

وتابع المسئول الروسى يقول "كان يتعين أيضًا على ممثلى المعارضة السورية الذين شاركوا فى جولة المفاوضات التى عقدت مؤخرًا فى جنيف أن يرحبوا بهجوم القوات السورية الحكومية نظرًا لأنه يستهدف العناصر الإسلامية المسلحة وليس الانسحاب من المفاوضات".

وكشف المسئول الروسى النقاب عن أن حكومة سوريا تلقت أثناء انعقاد الجولة الأخيرة من المفاوضات فى جنيف قائمة للإفراج عن عدد من عناصر المعارضة المحتجزين فى سوريا ".
وكان المبعوث الدولى بشأن الأزمة السورية قد قرر أمس الأول الأربعاء تجميد مفاوضات جنيف على أن تستأنف فى الخامس والعشرين من الشهر الجارى،

من جانبه أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالى تشوركين، أن الضربات الجوية للتحالف الدولى فى سوريا غير مشروعة لعدم حصولها على موافقة من دمشق.
وأشار فيتالى تشوركين - فى تصريحات أوردتها قناة روسيا اليوم - إلى أن المبعوث الأممى إلى سوريا ستيفان دى ميستورا لم يحمل القصف الروسى مسئولية تعليق مفاوضات جنيف.

وأضاف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن وفد المعارضة السورية جاء إلى جنيف للاحتجاج وليس للتفاوض، مشددا على أنه لا يجب فرض شروط مسبقة لاستئناف مفاوضات جنيف بشأن سوريا.