Image copyright Getty Images

يحتشد نحو 15 ألف سوري على الحدود التركية مع سوريا إثر هجوم القوات الحكومية السورية على حلب، حسبما يقول مسؤولون دوليون وأتراك.

ولم يسمح للفارين السوريين بعبور الحدود، ولكن تركيا قالت إنها نفذت إجراءات تسمح بتوفير الطعام والمأوى للاجئين.

وفي الأيام القليلة الماضية تقدمت القوات السورية في حلب مدعومة بهجمات جوية روسية.

وفي وقت سابق اتهم حلف شمال الأطلسي (الناتو) روسيا بتقويض جهود السلام في سوريا.

وقال الأمين العام للناتو ينس شوتولتنبرغ إن الهجمات الجوية الروسية تستهدف بشكل رئيسي جماعات المعارضة المسلحة، ما يضر بمحاولات التوصل لحل سياسي.

ووفقا للأمم المتحدة فإن نحو 20 ألف سوري يحتشدون عند معبر باب السلام الحدودي.

وقالت ليندا توم المسؤولة بالأمم المتحدة لوكالة فرانس برس إن "منظمات الإغاثة تستجيب لحاجة النازحين، ولكن الصراع العسكري المستمر يجعل من الصعب الوصول إلى السكان".

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو إن 15 ألف شخص وصلوا إلى الحدود.