أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانج، اليوم الجمعة، أن بلاده حثت الدول المعنية بالقضية النووية الكورية إلى أن يقابلوا بعضهم البعض بمنتصف الطريق بدلاً من القيام بأفعال تسفر عن مزيد من التعقيدات للأوضاع بالمنطقة.

وفى تعليق له على الأنباء بأن الكونجرس الأمريكى يتحرك حاليًا لإصدار قرار بفرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية لقيامها بتجربة نووية رابعة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بلاده تعترض دائمًا على استخدام العقوبات الاقتصادية الأحادية عند التعامل مع أى قضية تتعلق بالشؤون الدولية.

وأكد أن موقف الصين هذا ثابت دائمًا ولم ولن يتغير بتغير الظروف، واصفًا الزيارة التى اختتمها ممثل الصين الخاص لشؤون شبه الجزيرة الكورية وو داوى إلى كوريا الشمالية، أمس الخميس، بأنها محاولة دبلوماسية جادة جدًا من قبل بكين للتعامل مع طموحات بيونج يانج المتزايدة.

وكان لو كانغ قد قال أمس - فى تصريحات حول الزيارة - إن ممثل الصين الخاص لشؤون شبه الجزيرة الكورية عقد مشاورات مع المسؤولين فى بيونج يانج حول الوضع الحالى فى المنطقة والعلاقات الثنائية وعدد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك، ولكنه لم يدل بأى معلومات عن نتيجة المحادثات بين الجانبين والتى تأتى فى وقت مشحون بالتوتر بالنسبة للمنطقة خاصة بعد إعلان كوريا الشمالية لخططها لإطلاق قمر صناعى لمراقبة الأرض فى وقت لاحق من الشهر الجارى وهو الشئ الذى أبدت الصين أول أمس قلقها الشديد إزائه.

كما أعرب المتحدث باسم الخارجية - تعليقًا على الأنباء حول قيام بيونج يانج بإبلاغ وكالات تابعة للأمم المتحدة بخطتها لإطلاق القمر الصناعى فى الفترة من 8 حتى 25 فبراير - عن أمله فى أن تتعامل كوريا الشمالية مع هذا الموضوع بضبط للنفس وأن تتصرف بحكمة حتى تتفادى أى احتمالية لتصاعد التوترات بالمنطقة، كما أكد أن الصين لن تسمح أبدًا بنشوب حرب فى شبه الجزيرة الكورية.

ويأتى الإعلان عن مخططات بيونج يانج الجديدة بعد أقل من شهر من قيامها بتجارب نووية فى خطوة أثارت بها الكثير من الجدل والمخاوف بين أعضاء المجتمع الدولي.