أظهر استطلاع للرأى أن الأغلبية الساحقة من البريطانيين يريدون الآن الخروج من الاتحاد الاوروبى فى ظل الإحباط من الصفقة التى توصل إليها رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون "المثير للشفقة" مع بروكسل.

وكشف الاستطلاع - الذى أجرته صحيفة (أكسبريس) البريطانية، ونشرته على موقعها الإلكترونى اليوم الجمعة على 68 ألفا و777 مشاركا - أن 92 بالمائة من البريطانيين يريدون الخروج من الاتحاد الأووربى، ويشير الاستطلاع - أيضا - إلى أن 99 فى المائة لا يثقون فى الصفقة التى توصل إليها رئيس الوزراء البريطان.

وجاءت نتائج الاستطلاع بعد التقارير التى تفيد بأن نسبة طالبى اللجوء فى بريطانيا ارتفعت بنسبة 50 بالمائة تقريبا فى الصيف الماضى فى الوقت الذى فشل فيه الاتحاد الأوروبى فى السيطرة على أزمة الهجرة العالمية.

وتأتى هذه الأرقام عقب خيبة الأمل التى انتابت البريطانيين من محاولات كاميرون لإعادة التفاوض على علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبى - الصفقة التى تنص على تقديم المساعدات للمهاجرين ولن يكون هناك سيطرة على الحدود ولن يكون هناك أى ضمانات بأن البرلمان البريطانى سيستعيد سيادته فى ظل الاتحاد الأوروبى.

ومن الممكن أن يتم رفض الصفقة فى قمة المجلس الأوروبى - فى وقت لاحق من هذا الشهر - بعد المؤشرات التى تفيد بأن زعماء الاتحاد الأوروبى ليسو سعداء بمشروع الاتفاق.
وسوف يواجه كاميرون معركة لمدة أسبوعين لكسب التأييد لإصلاحاته. وقال متحدث باسم الحكومة "مازال أمامنا عمل شاق لننجزه"، وتكشف نتائج الاستطلاع الاستياء المتزايد نحو تدخل الاتحاد الأوروبى فى شئون بريطانيا.