Image copyright AFP

سيطرت حركة الشباب الإسلامية المسلحة على مدينة مركا الساحلية التي تضم ميناء في الصومال، حسبما أفاد سكان في المدينة.

وبهذا تُصبح مركا، الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا جنوب غرب العاصمة مقديشو، أكبر المدن الخاضعة لسيطرة الحركة.

وفي صباح اليوم، انسحبت قوات الاتحاد الافريقي من المدينة التي أدارتها طيلة ثلاث سنوات ونصف.

وتُعد خسارة المدينة أحد أكبر الانتكاسات التي تُمنى بها قوات الاتحاد الافريقي في نزاعها المستمر منذ عشر سنوات مع حركة الشباب، كما يرى محللون.

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن إبراهيم آدم محافظ شبيلي السفلى قوله إن الحركة نجحت في السيطرة على المدينة دون قتال.

وقال ساكن بالمدينة يُدعى، إبراهيم مؤمن، للوكالة "قوات مهمة الاتحاد الافريقي في الصومال خرجت منتصف اليوم، وبعدها بدقائق غادرت الإدارة المحلية وقوات الأمن الصومالية الأخرى. ثم دخل البلدة مسلحون مدججون بالسلاح من حركة الشباب".

وأضاف آدم "إنهم يخاطبون السكان في المقر الرئيس (للإدارة المحلية) للمنطقة".

ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن ساكن آخر، يُدعى محمد صبري، قوله إن مقاتلي الحركة رفعوا أعلامهم على مركز الشرطة في المدينة والمقرات الإدارية.

ويأتي الانسحاب من مركا بعد ثلاثة أسابيع من اقتحام مسلحي الشباب قاعدة عسكرية تابعة للاتحاد الافريقي في بلدة عيل عدي، جنوبي الصومال، حيث قالوا إنهم قتلوا 100 جندي كيني.

وامتنعت كينيا عن تحديد عدد جنودها القتلى في الهجوم على القاعدة.

وطُردت حركة الشباب من العاصمة مقديشو في أغسطس/ آب 2011. غير أنه مازال لها حضور في مناطق شاسعة جنوبي الصومال، وعادة ما يشن مسلحوها هجمات في أنحاء البلد.