دشن أصدقاء الشاب الإيطالى جوليو ريجينى، الذى عثر على جثته مقتولا منذ يومين على طريق مصر الإسكندرية الصحرواى غرب القاهرة، صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" باسمه، وذلك لمعرفة أسباب مقتله.

ونشر أصدقاء جوليو صورا شخصية له، وقالت ماريانا عطية أحد أصدقائه "جوليو شاب لامع وموهوب، وإننى أشعر بحزن عميق لمقتله"، أما إيرا مورا فنعى صديقه قائلا "ماذا أقول لهذا العالم، الرعب فى كل مكان نحن محاطون بأهوال يد الإنسان، فى الجنة يا رفيقى".

وقالت باربارا سكالونى "لابد أن العدالة تأخذ مجراها وأن يتم القبض على من قام بقتل ريجينى فى أقرب وقت، ما حدث لريجينى بشع ولابد أن يدفع المسئولون عن هذا الحادث الثمن".

وسادت حالة من الغضب على مواقل التواصل الاجتماعى بعد مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى، وطالب العديد من أصدقائه والعديد من النشطاء على الإنترنت بمعرفة الحقيقة، ودشنوا "هاشتاج" على تويتر "نرغب فى معرفة الحقيقة".

وكانت نورا وهبى، مصرية، أول من دق ناقوس الخطر من اختفاء ريجينى، حيث كانت صديقة مقربة منه، وقالت "ريجينى كان أفضل صديق لى، والتقينا فى بداية دراستنا فى عام 2014، ودرس اللغة العربية لسنوات، وكان يحب مصر ويحب الناس، وكان يعتقد دائما أننا نستحق الأفضل فى مصر، وكان لى الدليل فى كامبريدج".

وأشارت الصحف الإيطالية إلى أن وجود آثار تعذيب على جسد جوليو ريجينى يثير جدلا واسعا، كما أنه عثر عليه عاريا تماما فى الجزء السفلى، وهو ما يشير إلى أنه من الممكن أن يكون تعرض للتحرش.