صرح نائب وزير الخارجية الروسى ميخائيل بوجدانوف اليوم الجمعة بأن روسيا لا تستبعد احتمال زيارة ممثلين عن الحكومة السورية ووفود للمعارضة موسكو؛ لبحث كيفية تسوية مسألة استئناف المفاوضات السورية - السورية فى جنيف فى أسرع وقت.

وجاء تصريح بوجدانوف - الذى أوردته وكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية - ردا على سؤال ما إذا كان من المتوقع أن يزور وزير الخارجية السورى وليد المعلم وأعضاء فى المعارضة السوريا موسكو من أجل إجراء مباحثات بشأن الوضع فى سوريا.. وقال "إن روسيا على اتصال مستمر، إن لم يكن يومي، بالحكومة السورة ومختلف فصائل المعارضة".

كما تطرق نائب وزير الخارجية الروسى إلى موضوع الاجتماع الوزارى المرتقب لمجموعة دعم سوريا فى مدينة (ميونيخ) الألمانية فى 11 فبرايرالجاري، فقال إن هذا اللقاء سيجرى تحت رئاسة روسيا والولايات المتحدة وهيئة الأمم المتحدة وبمشاركة لاعبين دوليين آخرين مؤثرين على تطورات الأوضاع فى سوريا وحولها.
واستبعد بوجدانوف فى الوقت ذاته حضور أى ممثلين عن المعارضة السورية لهذا الاجتماع نظرا لإطاره الخارجي، مشيرا إلى أنه لا مجال لوقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب فى سوريا بدون مشاركة الأكراد فى المفاوضات، لافتا إلى أن هذا الموضوع سيطرح فى لقاء ميونيخ أيضا.

وعلى صعيد آخر، نفت روسيا الادعاءات بتخليها عن الجهود السياسية لحل الأزمة فى سوريا، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميترى بيسكوف اليوم "لا يمكننا أن نتفق مع هذا الرأي، فروسيا تستمر فى بذل جهودها لحل الوضع فى سوريا بالطرق السلمية السياسية. وتقدم روسيا إبان ذلك الدعم للقيادة الشرعية فى سوريا فى مجال مكافحة الإرهاب، وتبذل فى الوقت نفسه جهودا على المسار السياسى الدبلوماسي".

وأتت تصريحاته تعقيبا على مزاعم بعض السياسيين الغربية عن أن مستقبل محادثات السلام السورية فى خطر، لأن روسيا تتنازل عن الجهود السياسية الدبلوماسية لصالح المساعدة العسكرية للرئيس السورى بشار الأسد.

وأضاف بيسكوف "ندرى أن العملية التفاوضية لن تكون بسيطة ولن تكون سريعة، غير أننا نأمل أنها ستتواصل بطريقة أو بأخرى".