أوضح المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، “عمر جليك”، أن “المشاكل الأمنية الراهنة” كانت السبب وراء رفض بلاده إجراء روسيا، طلعات مراقبة في أجوائها، بموجب اتفاقية “السماء المفتوحة” الدولية.

وأشار جليك، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، في المركز الرئيسي للحزب الحاكم بالعاصمة أنقرة، أن “المسار الذي طلبته روسيا لإجراء طلعات المراقبة، يحاذي الحدود السورية، ويشمل ولاية هطاي (جنوب تركيا)”.

ولفت أن “الأسباب الأمنية الراهنة، لا تسمح بإجراء طلعات مراقبة فوق حدودنا مع سوريا، والوصول حتى أجواء هطاي، ومن ثم لم نسمح، بإجراء الطلعات الروسية المقرّرة بموجب اتفاقية (السماء المفتوحة)”.

وكانت الخارجية التركية، قالت في وقت سابق اليوم، إن “طلعات المراقبة التي طلبت روسيا إجراءها في أجوائنا، في الفترة ما بين 2 و5 من فبراير/شباط الحالي لم تُنفّذ، لعدم التوصل إلى اتفاق حول مسار الطلعات”.

جدير بالذكر أن معاهدة “السماء المفتوحة: التي دخلت حيّز التنفيذ عام 2006، تهدف إلى تعزيز الانفتاح والشفافية في الأنشطة العسكرية للدول الأطراف في الإتفاقية، فضلا عن تعزيز الأمن والاستقرار.

واستنادا إلى الاتفاقية، فإن متوسط معدل الطلعات التي تجريها تركيا في الأجواء الروسية، يصل إلى 4 طلعات مراقبة سنويا، فيما تجري روسيا طلعتين في الأجواء التركية.

المصدر:الأناضول