قتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة الجمعة في مقديشو، في تفجير استهدف سيارة موظف أمني يعمل في مطار العاصمة، لكن الموظف نجا من الاعتداء، وفق المسؤول في الشرطة علي ضاهر.

وقال عبد محمد، الذي كان قريبا من موقع التفجير: "خرج رجل من السيارة ودخل إلى صيدلية، وفي هذه اللحظة انفجرت سيارته. رأيت عددا من الجثث المتفحمة".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير بعد، لكن حركة الشباب الإسلامية تبنت في الماضي تفجيرات من هذا النوع.

ويأتي التفجير في وقت يتواصل التحقيق في انفجار وقع الثلاثاء على متن طائرة تابعة لشركة «دالو» الصومالية بعد 15 دقيقة من إقلاعها من مطار مقديشو. وأدى الانفجار إلى مقتل راكب يدعى عبد الله عبد السلام، قالت السلطات الصومالية إن ضغط الهواء سحبه عبر الفجوة التي أحدثها الانفجار في هيكل الطائرة.

قال وزير النقل والطيران الصومالي علي جامع: "لا نريد في الوقت الحالي أن نتكهن بشأن (سبب الانفجار)، ولا يمكن أن ننسبه إلى أي مجموعة كانت". بعد أن رجح الطيار فرضية انفجار قنبلة.