ترك برس
سلطت مجلة ذي إيكونوميست البريطانية الضوء في ملحقها الإضافي، من خلال 8 مقالات، على السياسة التي انتهجتها حكومة أردوغان، منذ 2003، بدءا من السياسة الخارجية، مرورا بالقضية الكردية، وصولا إلى التطرف القومي، بالإضافة إلى غيرها من القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

ونوّهت المجلة في مقالتها التي جاءت تحت عنوان "سلطنة أردوغان"، بعد الحديث عن التطورات الاقتصادية التي شهدتها تركيا منذ عام 2003، إلى السياسة الإسلامية التي اتبعتها حكومة العدالة والتنمية، وفي هذا السياق أوردت المجلة: "إن سياسة الأسلمة التي اتبعتها حكومة أردوغان، أكسبت الطائفة السنية قوة ومكانة في الهوية الوطنية المعقدة في تركيا، مع هذه السياسة بدأ ظل باني الجمهورية على أنقاض  الإمبراطورية العثمانية، والموالي للحداثة " مصطفى كمال أتاتورك" بالتلاشي شيئا فشيئا".

كما لفتت "ذي إيكونوميست" الانتباه كـ مصداق على ما ذهبت إليه، إلى جامع "تشاملجا" الذي يتم إكمال بنائه الآن، والذي يطل على إسطنبول من مكان مرتفع، ذاكرة أن هذا الجامع عندما يتم إكمال بنائه سيكون أكبر مكان للعبادة في تركيا، وفي هذا السياق أوردت الصحيفة: "إن حجم الجامع الكبير، ورمزيته تجسدان رؤية وإرادة الرجل الواحد ألا وهو رجب طيب أردوغان".