قال المرجع الأعلى للشيعة فى العراق آية الله على السيستانى اليوم الجمعة إنه لن يتطرق لأمور السياسة بعد اليوم فى خطبته المعتادة فى صلاة الجمعة التى كانت على مدى سنوات مصدر إرشاد لساسة العراق والملايين من أتباعه.

ولم يحدد أحمد الصافى ممثل السيستانى فى إلقاء الخطب سببا للكف عن الحديث فى السياسة الذى تركز فى الآونة الأخيرة على معارك الحكومة مع متشددى تنظيم الدولة الإسلامية وجهود التصدى للفساد.

وقال الصافى فى خطبة الجمعة التى بثها التلفزيون من مدينة كربلاء فى جنوب العراق "كان دأبنا فى كل جمعة أن نقرأ فى الخطبة الثانية نصا مكتوبا يمثل رؤى وأنظار المرجعية الدينية لكن تقرر أن لا يكون ذلك أسبوعيا فى الوقت الحاضر بل حسب ما يستجد من أمور وتقتضيه المناسبات العليا فى الشأن العراقى."

ويتمتع السيستانى بنفوذ شبه أسطورى بين الملايين من الشيعة وله سلطة يندر أن يتحداها سياسى عراقى . وتناولت خطبه قضايا عديدة منها الأمن والانتخابات والاقتصاد، وكان قد دعا العراقيين فى يونيو 20 .