تداول مغردون ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مشهدا لامرأة مكلومة تبحث عن زوجها، الخميس، بعد قصف روسي استهدف مدينة حريتان، بريف حلب.

وتظهر المرأة في المقطع وهي تبكي أثناء بحثها عن جثة زوجها، ثم تنهار أمام أشلائه التي خلفها القصف الروسي على البلدة الواقعة على ريف حلب الشمالي، كغطاء للمليشيات الشيعية وحزب الله الداعمة للنظام السوري.

ويحاول سكان من القرية ورجال من الدفاع المدني إبعاد المرأة عن زوجها ومواساتها، إلا أنها تصر أن تبقى أمامه، قائلة: "يا ريتني كنت أنا مكانك".

وتأتي هذه الغارات الكثيفة بعد تقدم قوات النظام السوري وسيطرتها على بلدتي نبل والزهراء، إذ قال رئيس وفد المعارضة السورية إلى محادثات "جنيف 3" أسعد الزعبي إن "الطيران الروسي شن 17 ألف غارة خلال أربعة شهور على سوريا".