علق جون مارى لوبان الرئيس السابق لحزب الجبهة الوطنية اليمينى المتطرف، ومؤسسه ووالد مارين لوبان زعيمة الحزب الحالية، على التعديلات الدستورية التى كان يناقشها اليوم رئيس الوزراء مانويل فالس أمام نواب البرلمان الفرنسى، حيث قال إنه على الرغم من رضائه على سحب الجنسية إلا أنه لا يدعو للتصويت فى صالحه.

ووفقاً لإذاعة "فرانس إينفو" الفرنسية، قال جون مارى لوبان، اليوم الجمعة، إن سحب الجنسية من مزدوجيها أمر لابد منه، فهو مثل الرجل المتزوج من امرأتين "لا يجوز على حد قوله"، ولكنه أضاف "إذا كنت عضوا حاليا فى البرلمان لم أكن ضمن الحاضرين لجلسة اليوم، وما يحدث الآن من مناقشات لا داعى لها، وسحب الجنسية موجود منذ وقت طويل، وكذلك حالة الطوارئ".

وأوضح مؤسس اليمين المتطرف، أن التعديلات الدستورية التى يتم مناقشتها حالياً ما هى إلا مناورة سياسية من قبل الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند وحاشيته، واعتبره "فخ"، فهو يخير الفرنسيين بين التصويت بـ"نعم "للقانون أو نعم لتهديات داعش".