ترك برس

أفاد مصدر رفيع المستوى في وقف الديانة التابع لوزارة الشؤون الدينية، بأن الوقف وزع نسخًا من القرآن الكريم على مسلمي "كاليدونيا"، وذلك ضمن الحملة التي أطلقتها وزارة الشؤون الدينية تحت عنوان "لتكن هديتي القرآن الكريم".

وأضاف المصدر أنه تم إرسال النسخ من كتاب الله بناءً على طلب وُجِّه إلى رئيس الشؤون الدينية "محمد غورماز" من قبل مسلمي كاليدونيا، وجاء في الطلب الذي تم إرساله إلى رئيس شؤون الدينية، أنه لا توجد عندهم نسخ للقرآن الكريم.

وأشار المصدر إلى أن الوقف قام بتوزيع نسخ للقرآن الكريم على المسلمين في جميع أنحاء العالم، وذلك في اطار حملة " لتكن هديتي القرآن".

وأوضح المصدر، أن الوقف قام حتى هذه الأيام بتوزيع 213 ألف نسخة من القرآن الكريم داخل وخارج تركيا، بكلفة بلغت مليونين و490 ألف ليرة تركي.

وقد وصل الإسلام  إلى كاليدونيا (مجموعة من الجزر في جنوب المحيط الهادي في شرقي أستراليا) منذ أكثر من 100 سنة، وكان أول قدوم للمسلمين العرب الذين قدموا من الجزائر والمملكة المغربية حيث نقلتهم السلطات الفرنسية أيام استعمار المغرب العربي، ثم وصلت كاليدونيا جماعات مسلمة من أندونيسيا.

ويوجد المسلمون في أنحاء متفرقة من أنحاء الجزيرة الكبرى في كاليدونيا الجديدة في منطقة بورايل في شمال الجزيرة، وفي منطقة توميافي في الجنوب، وفي بلدة مونتور، وفي عدة قرى منها كترمنا.

ويقدر عدد المسلمين بحوالي 6,357 نسمة، يتكونون من العرب المغاربة الذين أحضرهم الاستعمار الفرنسي ومن الأندونسيين، ومعظمهم بعيد عن الإسلام بسبب الزواج المختلط، وعدم وجود الدعاة، وإهمالهم مدة طويلة، وهناك محاولات لتنشيط الدعوة حيث زارهم وفد من جزر فيجي من جماعة التبليغ، وزارهم وفد من مسلمي جنوب أفريقيا في سنة (1405 هـ - 1985 م).

وقد تم إنشاء مركز إسلامي في مدينة نيوميا العاصمة، وهناك مشروع مركز إسلامي في مدينة بورايل. ويوجد في نيوكاليدونيا هيئة إسلامية واحدة هي جمعية المسلمين.