ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان أن الجيش السورى والميليشيات المتحالفة معه استعادت بلدة على تخوم درعا، وهى مدينة متنازع عليها تقع بين دمشق والحدود الأردنية، السيطرة على البلدة يفتح عدة طرق إمداد إلى درعا، والتى تنقسم بين مقاتلى الحكومة والمعارضة، حسبما قال المرصد ومقره لندن.

كانت درعا مسرحا لبعض الاحتجاجات الأولى ضد الرئيس بشار الأسد فى عام 2011، وتحمل قيمة رمزية فى سرد الانتفاضة التى انزلقت منذ ذلك الحين إلى حرب أهلية شرسة.

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن الهجوم على عتمان شمالى درعا فرق قوات المتمردين التى تصفهم بالإرهابيين، تقدمت القوات تحت غطاء من القصف المدفعى الثقيل والقوة الجوية، حسبما أفاد المرصد.