أصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي الأسبق، اياد علاوي، اليوم الثلاثاء، توضيحا فسر فيه أسباب ترحمه على رئيس النظام العراقي الراحل "صدام حسين".

وقال في بيان، إطلعت عليه "عربي21" اليوم، أنه "رغم وضوح المفاهيم الواردة في تصريحات الدكتور اياد علاوي الأخيرة لصحيفة الشرق الأوسط، إلا أن بعض وسائل الإعلام معلومة الإرتباط، ومواقع الإثارة الصفراء، لم تتردد عن تحوير أو اجتزاء بعض المضامين الحساسة عن سياقاتها في المقابلة المذكورة، وتوظيفها لأغراض سياسية خارج مقاصدها الاصلية".

وأضاف أن "لقاءنا مع الشرق الاوسط وإجابتنا على سؤالها عن محاولة نظام صدام اغتيال الدكتور علاوي، ودخوله المستشفى لأكثر من عام على اثر تلك الجريمة اللئيمة، لم يتضمن ندما على اسقاط نظام صدام كما حاول البعض الإيهام به بل على العكس من ذلك تماما، كما اننا لم نشر من قريب او بعيد إلى ترحم الناس على صدام حسين".

وأوضح البيان، أن اللفظة جاءت "لتبيان عمق المأساة التي يعيشها العراقيون اليوم من إرهاب وجريمة وفساد وتهجير وإعتقالات ونقص في الخدمات وضنك العيش وانسداد افق الخروج من الأزمة المحنا إلى ترحم بعض الناس على (أيام) صدام لا شخصه، ليس حبا بتلك الأيام المرعبة بل نكاية بما آلت إليه الأوضاع الحاضرة من سوء".

وكان إياد علاوي، قال في تصريح له، أمس الإثنين، إن "العراقيين الآن يترحمون على أيام صدام حسين، بسبب الأوضاع السياسية في البلاد، والأخطاء التي يرتكبها السياسيون الآن".

وأضاف علاوي، "إننا مسؤولون عن عما حدث في العراق بعد تغيير نظام صدام حسين"، موضحا أن "الحكومة العراقية أحرقت العراقيين بنار الطائفية والمحاصصة، وتسبب أداؤها بجعل العراقيين يترحمون على أيام صدام حسين".