بغداد تواجه خطر هجمات انتقامية لـ”داعش” (فرنس برس)

بغداد ـ أكثم سيف الدين

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

تخشى الحكومة العراقيّة من انهيار أمنيّ خطير في قلب العاصمة بغداد، بعد ورود معلومات عن دخول أعداد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلاميّة” (داعش) إلى العاصمة، لتنفيذ هجمات على مواقع حساسة وحيوية.

وأعلنت القوات الأمنيّة نفيرها كالمعتاد، واتخذت إجراءات مشدّدة عند مداخل ومخارج العاصمة، فضلاً عن تحصين المناطق الحساسة ونشر القوات الأمنيّة وزيادة عدد الحواجز الثابتة.

وقال ضابط برتبة مقدّم في قيادة عمليّات بغداد، لـ””، إنّ “قيادة العمليّات حصلت على معلومات خطيرة تكشف عن خطّة لتنظيم (داعش) لاختراق العاصمة، وتنفيذ هجمات كبيرة فيها، انتقاماً لخسارته في الرمادي”، مبيّناً أنّ “تلك المعلومات تم نقلها مباشرة إلى رئيس الوزراء، الذي وجّه باتخاذ اللازم ووضع خطة حماية مكثّفة”.  

وأشار إلى أنّ “قادة العمليّات عقدوا اجتماعات متتالية، بحثوا خلالها وضع خطة دفاعيّة تصدّ الهجمات المتوقّعة للتنظيم بأسرع وقت ممكن”، موضحاً أنّ “الخطّة ستركّز على حماية مداخل ومخارج العاصمة وعلى المناطق والدوائر الحساسة التي تعدّ أهدافاً رئيسيّة لـ(داعش)”.

كما أكّد أنّ “القيادة بدأت بتنفيذ خطتها ونشرت قوات كبيرة قرب المناطق والدوائر الحساسة”.

في غضون ذلك، أعلنت قيادة العمليّات “اتخاذ إجراءات أمنيّة على حدود مناطق عمليّاتها مع قيادات العمليّات الأخرى”.

وذكرت القيادة، في بيان صحافي، أنّه “من خلال الزيارات الميدانيّة لمناطق العمليّات المستمرّة والحدود الفاصلة مع قيادات العمليات الأخرى، ولضبط تحصين المناطق الضعيفة أمنياً، قامت القيادة بغلق الطرق، ونصب الكاميرات المتطوّرة وتحصين الحدود الفاصلة بحسب مناطق المسؤوليّة مع قيادات العمليّات الأخرى”.

كما أشارت إلى أنّ “هذه الإجراءات الأمنيّة اعتياديّة، وتأتي ضمن خطط مواجهة مخططات العدو، ومنعه من استغلال أيّ ثغرة أو منطقة ضعيفة أمنيّاً”، مؤكّدة “تكليف كتائب الهندسة التابعة لعمليّات بغداد بتنفيذ مسح كامل لمحيط العاصمة، لوضع خطّة من أجل تحصين ومعالجة الثغرات”.

يذكر أنّ العاصمة العراقيّة بغداد، تسجّل بشكل يومي أعمال عنف وقتل وتفجيرات مستمرّة، تودي بحياة العشرات يوميّاً، بينما يعيش المواطنون حالة رعب وخوف، خصوصاً مع عجز القوات الأمنيّة عن السيطرة على الوضع الأمني.