الاحتلال يواصل الانتقام من عائلات الشهداء (فرانس برس)

رام الله – محمد عبيدات

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عملية حصار بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب العملية الفدائية التي نفذها ثلاثة من أبناء البلدة في مدينة القدس المحتلة، أول يوم أمس والتي أسفرت عن مقتل مجندة وإصابة اثنين آخرين.

وقالت مصادر محلية لـ””، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما زالت تفرض طوقاً أمنياً مشدداً على مداخل البلدة، والتي أغلقت عدداً منها أول أمس الأربعاء، بينما اقتحمت فجر اليوم الجمعة عدداً من الأحياء ودهمت مجموعة من المنازل، وشرعت بتفتيشها وتعمدت تخريب محتوياتها، وسط اندلاع مواجهات مع الشبان الذين رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن جنود الاحتلال أخضعوا بعضاً من أصحاب المنازل للتحقيق الميداني، بينما أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.  

وفي سياق آخر، دهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل عدد من الشهداء والأسرى الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، وسلمت ذويهم إخطارات بهدم منازلهم.

وفي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلتي الأسيرين أمجد عليوي وزياد عامر، وهما من الخلية المتهمة بتنفيذ عملية بيت فوريك المعروفة بعملية “ايتمار” في الأول من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، إخطاراً بهدم منزليهما.

إلى ذلك، سلمت قوات الاحتلال، إخطار هدم مماثلا لعائلة الشهيد إيهاب مسودة، المتهم بتنفيذ عملية طعن عند حاجز عسكري بالقرب من الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل في السابع من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وعائلة ابن عمه الشهيد عبد الرحمن مسودة، الذي استشهد في التاسع من الشهر ذاته.

كما تسلمت عائلتا الشهيدين عيسى عساف وعنان أبو حبسة، إخطاراً بهدم منزليهما، وهما منفّذا عملية الطعن في منطقة باب الخليل في القدس المحتلة في الثالث والعشرين من نفس الشهر.

في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحياء عدة بالضفة الغربية المحتلة، واعتقلت من مدينة نابلس الشاب حسان اردينة، وأنس البرغوثي من قرية كوبر شمال مدينة رام الله، والشابين طارق الشيخ وجهاد حميدان من بلدة بدو شمال غرب مدينة القدس المحتلة.