قال تلفزيون المنار، التابع لـ "حزب الله" اللبناني، والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن النظام السوري استطاع دخول بلدة عتمان، قرب مدينة درعا جنوب البلاد، على يد حزب الله والمليشيات الشيعية المقاتلة معه، مدعومة بغطاء روسي جوي كثيف.

وذكر المرصد أن استعادة السيطرة على عتمان الواقعة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شمالي درعا، جاءت بعد يوم من مئات الغارات الجوية نفذتها طائرات روسية مستهدفة المنطقة.

وخلال الأيام القليلة الماضية حقق النظام السوري بمساعدة المليشيات الشيعية وحزب الله، تقدما كبيرا على حساب جماعات المعارضة المسلحة في حلب، وساهمت الهجمات المدعومة بضربات روسيا في تعطيل محادثات السلام في جنيف.

وحققت الحكومة مكاسب في درعا في الآونة الأخيرة، عندما استعادت السيطرة على بلدة الشيخ مسكين يوم 26 كانون الثاني/ يناير، الأمر الذي أمن للجيش ممرات إمداد من العاصمة للجنوب.

وستتيح السيطرة على عتمان التي تعتبر مدخلا لدرعا من الشمال للجيش أن يعيد بسط نفوذه على معظم أنحاء المدينة، ولا يزال الحي القديم المتاخم للحدود الأردنية تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.

وقال متحدث باسم "لواء المعتز"، فصيل الجيش الحر الرئيسي في عتمان، إن المنطقة شهدت قصفا عنيفا، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا القصف بالمدفعية والبراميل المتفجرة بدعم من قصف روسي عنيف.

ولم يؤكد "لواء المعتز" سقوط عتمان، لكنه قال إن المعارك متواصلة.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري، دون الخوض في تفاصيل أن القوات المسلحة وحلفاءها أعادوا "الأمن والاستقرار" في بلدة عتمان، بحسب تعبيره.