شدد الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام الكاتب محمد القيق، في أول ظهور له منذ إضرابه، على أنه مستمر في إضرابه حتى ينال حريته، وقد ظهر عليه الإعياء والتعب الشديد وعدم قدرته على الكلام.
 
وقال القيق خلال مكالمة هاتفية مؤثرة أجرتها معه قناة "المجد" الفضائية، واطلعت عليها "عربي21" إنه لن يتوقف عن الإضراب "حتى ينال الحرية"، مؤكدا أن قرار محكمة الاحتلال بتجميد الاعتقال الإداري، ما هو إلا  "محاولة لسحب البساط من تحت التضامن الكبير مع القضية العادلة ضد الأحكام الإدارية".

وأضاف: "أشكر الجميع، صمودي بفضل الله أولا، وبدعمكم سأنتصر"، موضحا أن حملات التضامن معه تساهم بشكل كبير في "دعمه وصموده" على مواصلة معركته مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم تعبه الشديد، وقد مر على إضرابه عن الطعام 73 يوما متواصلة.

وتابع الأسير القيق بكلمات مؤثرة أنه "سينتصر على هذا الظلم"، وقد بدا التأثر الكبير على مذيع قناة المجد الذي قال مخاطبا القيق: "نحن أقزام أمام ما تفعله".
 
وكانت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، قد نقلت عن القيق خلال زيارة تأكيده "رفض قرار التجميد الشكلي للاعتقال الإداري، ورفضت كذلك عائلة الأسير زيارته في مستشفيات الاحتلال، وحملت الاحتلال الإسرائيلي في بيان لها وصل "عربي21" نسخة منه، المسؤولية الكاملة عن حياته.
 
وطالبت عائلة القيق، كل المؤسسات المعنية و"أصحاب الضمائر الحية بالتحرك الفوري لإنقاذ محمد".
 
وقررت "المحكمة العليا" الإسرائيلية، أمس الخميس، تجميد قرار الاعتقال الإداري بحق القيق، وذلك خلال جلسة خاصة عقدتها للنظر في ملفه، وهو ما اعتبرته عائلة الأسير "تجاهلا للوضع الصحي الكارثي والخطير للأسير".