قالت صحيفة نيويورك تايمز مساء أمس ان الرئيس الامريكى باراك اوباما يواجه ضغوطا حاليا من جانب بعض مساعديه لشئون الامن القومى للسماح بفتح جبهة جديدة ضد تنظيم داعش فى ليبيا.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن أوباما أوصى مساعديه بمضاعفة الجهود من اجل دعم تشكيل حكومة وحدة وطنية فى ليبيا فى الوقت الذى يتعين فيه على وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" دراسة عدة خيارات من بينها شن ضربات جوية او قيام قوات العمليات الخاصة ببعض الهجمات او تدريب الميليشيات الليبية الموجودة على الارض كما تفعل قوات العمليات الخاصة فى شرق سوريا.

كما يتم حاليا دراسة قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى اى ايه" بمهام شبه عسكرية، غير ان الصحيفة قالت ان تدخل اعداد كبيرة من القوات البرية الامريكية هو امر غير مطروح.

وأشار وزير الدفاع الأمريكى أشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكى الجنرال جوزيف دانفورد إلى أن هناك حاجة لتواجد قوات عسكرية من الولايات المتحدة والدول الحلفاء لكن أوباما لم يتخذ بعد قرارا بشأن حجم اى تدخل عسكرى امريكى محتمل.