ذكرت "الخبر أون لاين" مساء أمس الخميس أن الجزائر تتجه لاستحداث جهاز متخصص فى مكافحة الإرهاب على مستوى قيادة الجيش يتكون من أجهزة أمنية وأذرع عسكرية سريعة الحركة، ونقلت عن مصدر مطلع قوله للصحيفة إن الإجراء بدأ بالفعل فى 2015 عندما تقرر أن تتخصص وحدات القوات الخاصة بتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب على أن ينحصر دور باقى وحدات الجيش فى الإسناد فقط.

وأضافت "الخبر" أنه بعد التغييرات التى أحدثها الرئيس بوتفليقة فى الأجهزة الأمنية، تدرس قيادة الجيش حاليا إنشاء جهاز مركزى لمكافحة الإرهاب يحاكى ما هو موجود فى دول غربية ويتكفل بالتحقيقات حول شبكات المنظمات الإرهابية وعمليات مكافحة الإرهاب مشيرا إلى أن الدراسة تأتى بعد النتائج المهمة التى تم تحقيقها بعد تكليف القوات الخاصة بمهام مكافحة الإرهاب والنتائج المهمة المحققة فى الميدان.

واضافت انه تم اسناد قيادة الجيش فى 2015 كل مهام عمليات مكافحة الإرهاب النوعية لقيادة القوات الخاصة مشيرا إلى أن المصدر ترجم النتائج المحققة على جبهة مكافحة الإرهاب فى الجزائر فى 2015 بأنها جاءت نتيجة تغيير طريقة تعاطى القيادة العسكرية مع العمليات والتهديد الإرهابى .. واضاف أن الطريقة الجديدة اعتمدت على إسناد تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب للقوات الخاصة والاعتماد أكثر على العمليات الأمنية الخاطفة والسريعة.

وقالت إن هذه العقيدة الجديدة فى التعاطى مع التهديد الإرهابى تم اتباعها مؤخرا من قبل القيادة، وأثبتت فاعلية كبرى أدت إلى انهيار كبير فى تنظيم "القاعدة فى بلاد المغرب" ما دفع القيادة لتبنى الطريقة الجديدة فى التصدى للتهديد الإرهابى قائمة على تكليف القوات الخاصة، وهى كتائب المظليين ومجموعات القوات الخاصة للمناورات، بتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب، على أن تكون مهمة باقى قوات الجيش محصورة فى الإسناد فقط.