التعديلات المقترحة أحدثت جدلاً كبيراً (أرشيف/ Getty)

الجزائر ــ عثمان لحياني

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

أكد رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، اليوم الخميس، أن الجزائر تمر بمرحلة تاريخية هامة من خلال تعديل الدستور الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووافق عليه المجلس الدستوري.

ورافع سلال عن فحوى التعديلات التي جاءت في الدستور خلال كلمته أمام اللجنة المقترحة للتصويت على التعديلات والتي تضم نواباً من البرلمان الجزائري بغرفتيه (مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني)، وقال إن الجزائر تمر بمرحلة تاريخية في مسار الإصلاحات السياسية التي بادر بها الرئيس الجزائري والتزم بها أمام الشعب.

وذكر سلال خلال كلمته أن “الجزائر ستعرف عهداً جديداً من خلال مراجعة الدستور التي تهدف إلى توسيع حقوق وحريات المواطن وتعميق الديموقراطية التعددية ومبدأ التداول الديمقراطي على السلطة عن طريق انتخابات حرة ونزيهة لتفعيل الحياة السياسية وتوطيد أسس دولة الحق والقانون إلى جانب تعميق استقلالية العدالة في بلادنا”.  

وشدد المسؤول على أن “ديباجة الدستور تكرس تمسك الشعب الجزائري بسيادته واستقلاله وبالطابع الديمقراطي والجمهوري للدولة الجزائرية وكذا مبدأ الفصل بين السلطات واستقلالية العدالة”.

كما لفت إلى أن التعديلات في هذه الوثيقة تهدف إلى تعزيز المبادئ والقيم لا سيما منها المكونات الأساسية للهوية الوطنية وهي الإسلام والعروبة والأمازيغية التي من شأنها تقوية الروابط الراسخة للجزائريين مع تاريخهم وثقافتهم.

وستكون الجزائر يوم الأحد القادم أمام موعد مع عملية التصويت على الدستور الجزائري والتعديلات التي أقرها الرئيس بوتفليقة والتي تتعلق أساساً بمبدأ التداول على السلطة من خلال العودة إلى تحديد العهدات الرئاسية وإمكانية إعادة انتخاب رئيس الجمهورية مرة واحدة فقط، فضلاً عن تعزيز الديمقراطية من خلال تدعيم الحقوق المعترف بها للمعارضة السياسية.

وأحدثت التعديلات المقترحة جدلاً كبيراً في الساحة السياسية الجزائرية وخصوصاً من طرف أحزاب المعارضة التي رفضت كتلها البرلمانية حضور جلسة التصويت الأحد المقبل.